تقرير: الحالة الإنسانية في قطاع غزة الأسوأ منذ سنوات الحصار

الأمة برس../ وكالات
2019-09-05 | منذ 3 شهر


 

قال تقرير إنساني نشرته جمعية "غزي دستك"، أن الحالة الإنسانية في قطاع غزة تمر "بأسوأ الأوضاع منذ سنوات الحصار المفروض منذ 13 عاما".

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته جمعية غزي دستك المتخصصة بالشأن الإنساني للقطاع، الخميس، أطلق خلاله التقرير السنوي للحالة الإنسانية في قطاع غزة بـ 11 لغة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري.

وحضر اللقاء الذي تم عقده في مدينة إسطنبول عدد من المؤسسات الدولية والمانحة والإعلامية، وسلط الضوء على الأوضاع الإنسانية بعد مرور 13 عاما على الحصار المفروض على قطاع غزة.

من جانبه، استعرض الخبير في العمل الإنساني عبد الماجد العالول واقع القطاع الحالي، الذي "يعد الأسوأ على مدار سنوات الحصار".


وقال: "سُجلت أرقام إنسانية مأساوية كانت الأعلى عالمياً في مجال البطالة 52% والفقر 53% وتلوث المياه 95%، ومعدل انقطاع الكهرباء يومياً 75%".

وحذر من كارثة وشيكة في قطاع غزة مع اقتراب العام 2020م، الذي لن تكون فيه غزة قابلة للحياة حسب تقديرات الأمم المتحدة، إضافة لما أكده البنك الدولي بأن غزة كانت أسوأ اقتصاد على مستوى العالم خلال العقدين الأخيرين

ودعا العالول الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى "ممارسة دورها في إنهاء الحصار غير القانوني على قطاع غزة".


كما دعا المؤسسات المانحة إلى أوسع مشاركة وتفاعل في حملة دولية لدعم غزة تم إطلاقها تحت عنوان "غزة ... لن يتوقف النبض".


ومن جهته شرح ممثل اللجنة الإسلامية للهلال الدولي عمر تاشي الواقع الصحي المتأزم في قطاع غزة من انقطاع للأدوية بنسبة 50% وانقطاع للمستلزمات الطبية بنسبة 27%، وأثر انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات على حياة المرضى.

وأعلن تاشي عن إطلاق حملة "بلسم شفاء ... حتى لا يتوقف النبض"، لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والطاقة الشمسية للمستشفيات والعمل على علاج وتأهيل المصابين وذوي الإعاقة.

وبدورها تناولت رئيسة مؤسسة رن فور فلسطين في هولند "أنا جلما" في كلمتها أثر الحصار على الإيواء في قطاع غزة وما تسببت به الاعتداءات الإسرائيلية من تدمير وتضرر لـ77% من المنازل في قطاع غزة، مقابل البطء الشديد في عملية إعادة الإعمار الذي ترك عشرات آلاف الأسر في حالة تشرد ونزوح، إضافة لوجود ما يزيد عن 4 آلاف بيت غير لائق للسكن الآدمي، وكذلك الحاجة لإنشاء 207 ألف وحدة سكنية للقطاع بحلول العام 2021م.

وطالبت "جلما" الجهات الدولية ذات العلاقة ب"الضغط على الاحتلال لإلغاء آلية GRM التي تُبطئ عملية إعادة الإعمار".

ودعت المؤسسات المانحة لإطلاق حملة "إعمار وإيواء ... حتى لا يتوقف النبض" لمساعدة النازحين والأسر الأشد فقرا على إعمار وتأهيل بيوتهم.

وفي سياق متصل أوضح "جانير كوكتاش" الممثل عن جمعية غزي دستك الواقع التعليمي الصعب مع بدء العام الدراسي الجديد، والذي يهدد 65 ألف من الطلبة الجامعيين بعدم قدرتهم على الالتحاق بجامعاتهم، و 450 ألف طالب مدرسة بعدم قدرتهم على توفير الزي والحقيبة المدرسية، بالإضافة إلى ارتفاع معدل الكثافة الصفية إلى 40 طالب في الصف الواحد، كما أن تقاضي المعلمين 50% من رواتبهم أدى لآثار سلبية على أدائهم.

 

وبناء عليه دعى "كوكتاش" المؤسسات المانحة إلى إطلاق حملة لدعم القطاع التعليمي تحت عنوان "حقي أتعليم ... حتى لا يتوقف النبض"، لتقديم المنح الجامعية لطلبة القطاع وتسديد الأقساط المتراكمة على الخريجين، وتوفير الطاقة الشمسية للجامعات والمدارس وبرامج محو الأمية لذوي الإعاقة وتشجيع ودعم التعليم المهني والتقني.

وفي ختام المؤتمر أعلن المشاركون جميعا إطلاق حملة "غزة ... لن يتوقف النبض" لإنقاذ القطاع الصحي والتعليمي والإيواء، وهي القطاعات الملحة لاستمرار نبض الحياة في قطاع غزة بحلول العام 2020م.

وتضمن المؤتمر تكريم المؤسسات المانحة التي قدمت المساعدات لقطاع غزة خلال العام 2018م.

 

 

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي