التقرير السينمائي الأسبوعي

العربية نت - خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-08
مشهد من فيلم

دبي – حكم البابا

يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للفيلم اللبناني "دخان بلا نار" من بطولة الممثل المصري"خالد النبوي، واللبنانيين دايمون بو عبود ورودني الحداد وسيرين عبد النور، وإخراج سمير حبشي الذي يقدم في تجربته السينمائية الثانية، بعد فيلمه "الاعصار" 1992، عملاً مرتبكاً ومتواضعاً فنياً، لكنه مليء بشعارات الحرية ومحاربة القمع بأسلوب يطغى عليه التبسيط والتسطيح والسذاجة.

دخان بلا نار: لايكفي أن تكون صاحب قضية لتصبح مخرجاً

قد يحظى فيلم سمير حبشي "دخان بلا نار" فيما لو عرض في الصالات اللبنانية بعدد كبير من المشاهدين المتحمسين له، تجعل مخرجه يتوهم بأنه قدّم اختراقاً على صعيد خطاب الحرية وتجاوز المألوف الرقابي في السينما اللبنانية، كونه يتناول عهد الوصاية السورية وحكم المخابرات في لبنان لأول مرة بمثل هذا الوضوح، والذي قد يعتبره المشاهد جرأة، لكنها من وجهة نظري محاولة حذرة ومحسوبة بدقة، سواء في ضبابيتها ومحاولتها التلميح لا التصريح، أو أسلوب التعميم في توجيه النقد أو الاتهام، في موضوع تحول إلى خبز يومي للاعلام اللبناني والتلفزيوني منه على وجه الخصوص، وإلى نوع من المازوشية والتمتع بجلد الذات.

لكن أي عرض للفيلم خارج الصالات اللبنانية أو لمشاهدين غير لبنانيين، ستعطي مخرجه -فيما لو حاول التعامل معها بدون تشنج، ولم يعتبرها آراءً تنطلق من وجهة نظر سياسية مختلفة معه- الانطباع الحقيقي الذي يخرج به المشاهد المحايد من وعن الفيلم، فـ"دخان بلا نار" في ألطف التقييمات هو عمل بدائي على مختلف الصعد، بدءاً من الموضوع الذي لم يصوّر فيه سمير حبشي أكثر من تقديم المادة الأولية الخام، لحالة القمع الذي تعرض لها الشعب اللبناني جراء تسلط المخابرات وأذرعها الميلشياوية، والتي تحتاج لاعادة صياغة بشكل فني كي تنتقل من صورة الخطاب الاعلامي إلى الشكل الفني السينمائي، أو على صعيد المعالجة الفنية لحدث الفيلم وسيرورة قصته، التي تكاد تكون مألوفة ومكررة في كل الأفلام التقليدية التي تناولت موضوع القمع، أو على صعيد الأداء التمثيلي الذي غلبت عليه الحماسة والرؤية التقليدية لحالة الشخص الحر الذي يواجه ويتعرض للقمع، كما ظهر في أداء خالد النبوي الذي قدّم أردأ مستوياته، أو أسلوب الأداء الخاص بالممثلين اللبنانيين الذين ظهروا في الفيلم، مكررين أسلوب أدائهم في دراماهم التلفزيونية التي تعتبر من أكثر أنواع الدراما العربية تخلفاً، على الأقل في مستوى الأداء التمثيلي، أو على صعيد الايقاع الممل للفيلم، في موضوع مشوق أساساً، ولهذه الأسباب ولغيرها من تلك التي تخص مستوى الفيلم البدائي على مستوى الصورة، فإن "دخان بلا نار" فيلم مثير للملل في ألطف توصيف له.

حاول سمير حبشي في فيلمه الثاني "دخان بلا نار" تقديم رؤية للواقع اللبناني في السنوات الأخيرة، ولأنه رغب أن يظهر في صورة المحايد فقد اختار شخصية مخرج مصري يقرر تصوير فيلم عن القمع العالم العربي، ولأن المخرج يعتبر بيروت عاصمة الحرية العربية، فقد قرر أن يسافر به إلى بيروت ليكتب سيناريو الفيلم، وبطريقة ساذجة منطلقة من جهل بآليات الكتابة، يقدم المخرج المصري (الذي يجسد دوره خالد النبوي) وهو يتنقل في بيروت، ويدخل في حكايا زواريبها المخابراتية، مستخدماًً كاميرا الفيديو التي يحملها في تصوير الأحداث والأشخاص الذين يلتقي بهم، ثم يعود بعد كل حادثة يمر بها، أو حدث يتعرض له إلى بيته ليكتبه مشهداًُ، كما لو أنه يكتب تحقيقاًُ صحفياً لا نصاً سينمائياً، ثم ينزلق المخرج المصري في الفيلم ليتحول إلى طرف في الصراع، ثم ليصبح فيما بعد أحد ضحاياه، لكن هذه الحيادية والمراقبة التي أراد حبشي عبر اختياره شخصية مصرية لتؤدي دور البطولة في فيلمه تبدو مزيفة، فالفيلم يعلن ومنذ البداية عن انحيازه ليس للبنان وإنما لفريق داخل لبنان، ولذلك فأنا أعتقد أن اختيار شخصية مصرية كشخصية رئيسية في الفيلم، يعود إلى أسباب انتاجية وتسويقية أولاً وأخيراً خاصة إذا عرفنا أن الجهة المنتجة هي جهة غير لبنانية.

أخيراً أكثر ما اعتبرته نشازاً في الفيلم -إضافة إلى الفيلم نفسه- هو سرقة جملتي الحوار الذي ختم بهما المخرج الجورجي أبولادزه فيلمه الساحر "الندم"، حين تسأل عجوز شخصاً مشيرة إلى طريق: هل هذا الطريق يؤدي إلى معبد؟ وعندما يجيبها نفياً، تعلق العجوز قائلة: ومانفع طريق لايؤدي إلى معبد! فقام سمير حبشي بتغيير كلمة المعبد في الحوار الذي اقتبسه حرفياً في نهاية فيلمه، لينهي فيلمه به، الأمر الذي أعادي إلى ذاكرتي فيلم "الندم"، وأساء لفيلمه ليس فقط لناحية الاقتباس، وانما لأنه خلق مقارنة إجبارية بين عمله الذي يخرج منه مشاهده راغباً في التخلص من كابوسه بأقصى قدر من السرعة، وبين السينما العميقة التي تعيش في الذاكرة طويلاً

 

مدرسة الشباب 3" يتصدر إيرادات السينما في اميركا

مدرسة الشباب 3
 

تصدر الفيلم الغنائي "مدرسة الشباب 3 High School Musical 3" من اخراج كيني اورتيجا وبطولة زاك ايفرون وفينيسا هدجنز واشلي تيسدل، ايرادات الافلام في أمريكا الشمالية للاسبوع الثاني، محققاً 15 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم، وهو جزء ثالث من سلسلة أفلام تحمل نفس الاسم، حول تروي بولتون وجابريلا مونتيز الطالبين بالسنة الاخيرة في المرحلة الثانوية بولاية نيو مكسيكو، اللذين يقاومان فكرة افتراقهما مع اقتراب المرحلة الجامعية، ويتحتم على تروي الاختيار بين السعي وراء منحة دراسية، أو طموحاته في مجال الموسيقى.

وحل في المركز الثاني الفيلم الجديد "فيلم اباحي Zack and Miri Make a Porno" من اخراج كيفين سميث وبطولة اليزابيث بانكس وسيث روجن وجايسون ميوز وكيني هوتز وبراندون روث وان وايد وجستين لونج، محققاً 10.7 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول زاك وميري اللذين تجمعهما صداقة عمر أفلاطونية ويقرران سويا انتاج فيلما اباحيا لحل المشاكل المادية الخاصة بكل منهما، لكنومع بدء التصوير يشعر الثنائي بأنهما ربما يكنان مشاعر تجاه أحدهما الاخر أكثر مما كانا يعتقدا في السابق.

وتراجع من المركز الثاني الى الثالث فيلم الرعب "المنشار 5 Saw V" من اخراج ديفيد هاكل وبطولة توبين بيل وكوستاس مانديلور وسكوت بترسون وبتسي راسل وجولي بينز، محققاً 10.1 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم، وهو الجزء الخامس من سلسلة بنفس الاسم، حول خبير جنائي يدعى مارك هوفمان ويسير على خطى جيجسو كيلر الذي ارتكب سلسلة من جرائم القتل، في الوقت نفسه يجمع عميل يدعى سترام خيوط الادلة التي تقوده الى هوفمان.

وانتقل من المركز العشرين الى الرابع فيلم "الخائن Changeling" من اخراج كلينت ايستوود وبطولة انجلينا جولي وجون مالكوفيتش وجاتلين جريفيث وميشيل مارتن ومايكل كيلي، محققاً 9.4 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم المستوحاة عن أحداث حقيقية وقعت في العشرينات من القرن الماضي، حول أم وحيدة تضطر لمواجهة عناصر فاسدة في ادارة الشرطة في لوس انجليس بعد عودة ابنها المخطوف اليها، حيث تشك في انه ليس نفس الطفل الذي ولدته.

وجاء في المركز الخامس الفيلم الجديد "أشباح مولي هارتلي The Haunting of Molly Hartley" من اخراج ميكي ليدل وبطولة هيلي بينيت وجايك ويبر وتشايس كروفورد وشانون ماري وودورد وشانا كولينز وجايمي مكشاين، محققاً 6 ملايين دولار، وتدور قصة الفيلم حول فتاة تدعى مولي هارتلي تتعافى من آلام نفسية بعد تلقيها طعنة من والدتها، وفي محاولة لمساعدتها ينقل والد مولي ابنته الى مدرسة جديدة، لكن كوابيس هجوم والدتها عليها تطاردها، وتكتشف مولي أن والدتها وآخرون يريدون قتلها حتى ينقذوها من أداء ما يعتبرونه دورها المقدر كخادمة للشيطان.

السائح" يجمع تشارليز ثيرون بتوم كروز

يجري النجمان تشارلز ثيرون وتوم كروز مباحثات حاليا حول بطولتهما لجزء جديد من فيلم الإثارة والحركة الفرنسي "أنتوني زيمر"، الذي سيحمل اسم "السائح"، والذي سيشهد أول عمل يجمع بين النجمين كروز وثيرون

أولغا سعيدة بالنجاح

أعربت عارضة الأزياء والممثلة الأوكرانية أولغا كوريلونكو عن سعادتها الكبيرة لنجاح الفيلم الجديد من سلسلة جيمس بوند، وتحطيمه للأرقام القياسية بعد تفوقه على فيلم هاري بوتر الأخير، ليحقق في يوم واحد ايرادات تجاوزت الثمانية ملايين دولار في بريطانيا وحدها.

يذكر أن مشاركة اولغا بآخر أجزاء جيمس بوند تعتبر الأولى عالمياً بعد سلسة من الأفلام الفرنسية التي ظهرت بها.

اختار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يحتفي في دورته الثانية والثلاثين التي تنطلق في الثامن عشر من الشهر الجاري وتستمر عشرة أيام، الممثلة الاسبانية القديرة انجيلا مولينا رئيسة للجنة التحكيم الدولية، وأعلن المهرجان أن اختيار النجمة الاسبانية انجيلا مولينا جاء لحضورها الطاغي على الشاشة، ومشاركتها في أفلام مثيرة للجدل، إلى جانب أنها أحد النجوم الذين سيتم تكريمهم في هذه الدورة التي تستضيف اسبانيا كضيف شرف.

وكان أول ظهور للفنانة الاسبانية على الشاشة في فيلم "Las largas vacaciones" عام 1976، وبعد أدائها البطولة في أفلام اسبانية عدة انطلقت إلى هوليوود وكان أول فيلم لها هناك"Streets of Gold" عام 1989

السفير السوري في تونس يتدخل لمنع عرض فيلم سوري

أدى تدخل السفير السوري في تونس لمنع عرض فلم وثائقي سوري في مهرجان قرطاج السينمائي، إلى حجب جائزة الأفلام الوثائقية في المهرجان، حيث أُعلن ليل السبت الماضي عن إسناد مختلف الجوائز ضمن حفل الاختتام، باستثناء جائزة الأفلام الوثائقية القصيرة، التي حجبت لأن اللجنة شاهدت عشرة أفلام فقط من مجموع 11 فيلما.

وقالت الممثلة السورية ريم علي مخرجة فيلم "زبد" انها مستاءة من قرار منع عرض فيلمها وأوضحت ان المنع كان بطلب من السفير السوري بتونس، وامتنعت ادارة المهرجان عن التعليق على منع الفيلم، الذي احتوى على إيحاءات للمشهد السياسي بسوريا، ويحكي الفيلم ومدته 42 دقيقة قصة سجينة سياسية لها أفكار شيوعية خرجت من السجن، وأصبحت لهدا طاقة لمساعدة الآخرين وشحنهم بأفكارها، لكنها تقرر في النهاية البحث عن حياة أفضل ومغادرة البلاد.

وأصرت لجنة التحكيم الخاصة بالافلام الوثائقية والمكونة من فاليكس سمبا نداي من السنغال وعلياء أرصغلي من فلسطين ودرويس هنجار من ألمانيا ورضا الباهي من تونس ونادية كمال من مصر على حجب الجائزة احتجاجا على منع عرض الفيلم.

وقالت المخرجة التونسية سلمى بكار للصحفيين انها: "حزينة لمنع الفيلم السوري، فهو منع بطلب سوري وهذه سابقة لم تحدث منذ بداية أيام السينما"، وأضافت "أفلامنا تتمتع بدرجة عالية من الجرأة والصراحة والحرية وهذا مهرجان معروف عالميا فلماذا نقصي جرأة الآخرين"، واعتبر الناقد السينمائي خميس الخياطي "موقف لجنة التحكيم بحجب الجائزة مُشَرِف وصائب، لأن أي لجنة تحترم قواعدها يجب ان تتتخذ مثل هذا القرار"، فيما وصفت صحيفة "الصريح" المحلية موقف لجنة التحكيم بانه "موقف شجاع".

وقال الممثل التونسي لمين النهدي والذي شارك نجله محمد علي بفيلم "المشروع" ضمن مسابقة الفيلم الوثائقي القصير: "من غير المعقول ان نسحب الجائزة بهذه الطريقة وأنا أعتبر ان ابني يستحق الجائزة الأولى".

وقوبل إعلان حجب جائزة الفيلم الوثائقي القصير بصيحات احتجاج داخل المسرح البلدي حيث أُقيم حفل الاختتام.

يذكر أن تدخل السفير السوري في تونس لمنع عرض فيلم سوري في أيام قرطاج السينمائية هو الثالث، فقد سبق وأن أذعن المهرجان لطلب السفارة السورية عام ٢٠٠٣ عندما تمّ إقصاء فيلم المخرج عمر أميرالاي "الطوفان" من المسابقة الرسمية، لكنّها فشلت في العام الماضي في استبعاد فيلم "أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها" للمخرجة هالة العبد الله.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي