

فليكن نشيدنا المدوي اليوم الثلاثاء يوم الإقتراع الكبير .. نعم لـ اوباما ولا لـ جون ماكين ...شبكة الأمة برس الإخبارية العربية الأميركية تعلن تأييدها للمرشح الديموقراطي وتدعوالعرب والمسلمين الأميركيين للتصويت له .. لأننا ضد الحروب الجمهورية والفساد الجمهوري والأزمات المالية والإستكبار في الأرض - إضافة رابعة
تهيب شبكة الأمة برس الإخبارية بكل الجاليات العربية والأسلامية من حملة الجنسية الأميركية بلعب دورهم السياسي المنتظر وذلك بالزحف اليوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر لدعم حركة التغيير القادمة المتمثلة في التصويت للمرشح الديموقراطي السيناتور باراك اوباما ، مستفيدين من هذه الفرصة التاريخية لإعادة الإعتبار لوجه أميركا الحضاري والسياسي والإنساني وخدمة لقضايانا المصيرية أميركيا وعربيا وإسلاميا ، مع ضرورة أن نذكربأن دورتين رئاسيتن من حكم الجمهوريين قد أوصل أميركا والعالم الى حافات كارثية عديدة وعلينا تفويت الفرصة على تجربة رئاسية جمهورية جديدة قد تقودنا ووطننا الأميركي ومن ورائها العالم الى مالانريده ولانتمناه ، أننا مواطنون أميركيون ولهذه البلد علينا حقوق وواجبات وأهم هذه الواجبات أن نخرج جميعا يوم
الإقتراع للمشاركة في صنع أميركا الجديدة ، أميركا الحضارة والرقي والديموقراطية والإنسانية..نعم يمكننا لتغيير
نعم لـ اوباما.. لأننا ضد الحروب
نعم لـ اوباما.. من أجل سلام عالمي شامل
نعم لـ اوباما.. من أجل مستقبل آمن لأطفالنا ومبشرا بالخير والعزة والكرامة
نعم لـ اوباما.. حتى تعود أميركا الى مركز الريادة الذي أخرجها منه حكم الجمهوريين الدموي
نعم لـ اوباما.. ليعم السلام والعدل العالم
نعم لـ اوباما.. لأننا به نستطيع التغيير الذي أنتظرناه ثمان سنوات كالحة في عهد صقور الجمهوريين الضارية
ولا لـ جون ماكين.. الذي يعدنا بنصر مزعوم وحروب مهلكة لاتبقي ولاتذر
لماذا؟!!.. لأننا فعلا نستطيع التغيير يوم الزحف الكبير الى واشنطن لننتزعها من براثن الجمهوريين الملطخة بدماء الشعب الأميركي والشعوب المستضعفة حول العالم الخائف من سياسات جورج المحارب والدموي التي أوصلتنا سياسته العمياء الى شفير الهاوية!!!!!
ولكي يتحقق الحلم العظيم يجب علينا جميعا أن نخرج اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر الى مراكز الإقتراع لنصنع لأميركا وطننا الكبير شمسه التي أطفأها زبانية الجمهوريين بعماهم وهم يظنون بأنهم يصنعون حسنا
لا لـ جون ماكين.. لأنه يعدنا بالخوف ونحن نكره الخوف
لا لـ جون ماكين..لأنه كان من الذين صوتوا لكل حروب جورج بوش السفاح.. ونحن نكره القتلة
لا لـ جون ماكين.. لأن يديه ملطختين بدماء الشعب الفيتنامي البريئ الذي كان "ذنبه" أنه دافع عن وطنه المحتل ونحن مع حرية الشعوب وكرامتها
لا لـ جون ماكين..لأنه يعتنق نفس المذهب الذي يعتنقه جورج الصغير والمتمثل في البغي والفساد في الأرض تحت مزاعم ما أنزل الله بها ربنا جميعا من سلطان
لا لـ جون ماكين ..إكراما ووفاءا لكل الذين قتلتهم وهتكت أعراضهم وأحتلت أراضيهم رماح كهنة وأصنام المقت والطاغوت المتمترسين فوق أعناقنا في قلاع الرهبوت والفاشستية في قلاع واشنطن العالية التي نوشك أن ندكها بزحفنا الدستوري والديموقراطي الكبير الى الخلاص من زبانية جهنم بوش وطواغيته الممسوسة بحبها لدماء الأبرياء
لا لـ جون ماكين.. من أجل كل أم أو زوجة أميركية أو إفغانية أو عراقية أحرقت نيران الوحشية اليمينية الجديدة كبدها حسرة وفقدا ولوعة
لا لـ جون ماكين.. لأننا لانريد أبو غريب مرة أخرى ولا مجاهيل ووحشية جونتانامو جديدة
لا لـ جون ماكين.. دفاعا عن ماتبقى من إنسانية لازلنا نمتلكها ولن نسمح لـ ماكين بإنتزاعها منا
لا لـ جون ماكين. من أجل الله ربنا جميعا الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد الذي يكره الظلم والطغاة والقتلة والسفاحين ونهاب الأوطان
لا لـ جون ماكين.. لأننا لانريد أن نكون شركاء في المظالم القادمة التي نراها تطل علينا بعيون البغضاء والأستكبار والويل إذا ما تم إنتخاب جون ماكين ليكون الرئيس الـ44 لوطننا الأميركي المجيد
لا لـ جون ماكين.. لنحميه من نفسه ولنحمي أنفسنا منه ولنبرأ من الله الجبار المنتقم قبل أن يحل علينا غضبه ما لو أن ماكين استطاع الوصول الى البيت الأبيض ونحن لانحرك ساكنا
لا لـ جون ماكين..من أجل غد بلا ضغينة ولا كراهية ولاعدوان
لا لـ جون ماكين..من أجل سلام عالمي يسود هذا الكوكب الأرضي بيتنا الكبير الذي عاثت قوى الشر الجمهوري فيه ظلما وتقتيلا وعدوانا
لا لـ جون ماكين.. لأننا نستطيع ذلك دون خوف أو رهبة بما كفله لنا دستورنا الأميركي العظيم
لا لـ جون ماكين..ليس كرها لشخصه فنحن لانكره أحدا ولكن خوفا من فترة رئاسية مهلكة كالتي سبقتها ونحن من جراحنا ومظالمنا ومقاتلنا وخوفنا من عهد دموي جديد نرفضه ولن نمكنه من الوصول الى مبتغاه
لا لـ جون ماكين.. ولن نصدقه فقد خدعنا بجورج المجرم الذي أتانا بمسوح الرهبان وعندما أمسك بمقاليد وطننا الأميركي العظيم لم نرى منه سوه هبل العصر ويهوذا الغدر والعدوان
لا لـ جون ماكين.. لأننا نكفر بماضيهم البشع ونتبرأ من زمن كانوا شركاء لنا فيه
لا
لا
لا
أما اليوم اوباما وإلا فأن رسل الفناء سيعودون ليقودوننا الى حيث لانريد.
فلمن أصواتنا اليوم ؟!!.. طبعا لـباراك اوباما الرجل الذي خرج من أحلامنا وأحزاننا وتطلعاتنا الى غد جديد لاحروب فيه ولادماء
فما الذي يجب علينا أن نفعله؟؟!!
أن نزحف الى مراكز صناديق الإقتراع دون تردد ودون رهبة ودون خوف وبكامل المسؤلية وأن نصوت بصوت واحد في صعيد واحد وبقلب واحد ، نساء ورجالا وكل قادر على التصويت ، لنقولها بكل الألام والخوف والرعب الذي صنعته بنات آوى وزبانية بوش الطاغية لنا وللعالم ، وكذلك بكل الأمل وبالضخم من تطلعاتنا وسعينا الحقيقي الى الخلاص من آلهات الموت والخراب والحروب وكل طواعين الإفك المستذأبة التي لم تعطنا فرصة واحدة للشعور بالأمن والأمل طيلة ثمان سنوات ماحقة ، وأيضا لنخلي مسؤوليتنا أمام الله ثم التاريخ وأمام أطفالنا الذين قد يسألوننا لماذا لم نشارك في صنع التغيير المرتجى وقد كان بإمكاننا ذلك فماذا سنقول لهم؟!!
لاعذر لنا إن خسرنا معركتنا المصيرية هذه التي سيحدد المنتصر فيها شكل العالم
لاعذر لنا ان تناسينا كل المواجع والآلام وسمحنا لبوش الجديد ( جون ماكين ) بالوصول الى كرسي الرئاسة مرة ثالثة
لاعذرلنا ان صدقنا وعود الزبانية كرة أخرى
لاعذر لنا ولافرصة للتكفير عن خطأنا القاتل ان هزم باراك اوباما أمام أعيننا ونحن لانحرك ساكنا وهو الذي أحيا بعد الله فينا الأمل بإمكانية التغيير المنتظرة التي دفعنا ثمنا باهضا من أجل تحققها رغم مشقة الزحف المقدس الى فجرها الوضاء ، هذا الزحف الذي لم تشهد له البشرية نظيرا من
قبل والذي يتقدمنا فيه قائد الغد ورجل التجديد والمغايرة والسلام والعدل والرفاهية باراك حسين اوباما فارسنا المنتظر وحادينا الكبير الذي طال إنتظاره!!
نعم لـ اوباما.. لأننا من عشاق الحرية
نعم لـ اوباما.. لأننا أمة عظيمة يجب أن تسلم قيادها لرجل عظيم مثلها
نعم لـ اوباما.. لأنه علمنا ان المستحيل لم يعد مستحيلا في زمن الإرادات الفولاذية والطموح الكبير الذي لاتحده ولاتوقفه عقبات الزحف مهما عظمت
نعم لـ اوباما.. لنثبت للعالم أجمع بأننا صناع تغيير كبار وتاريخ مشرف وناصع
نعم لـ اوباما..لأنه لم يعد خيارا أميركيا فحسب بل مطلبا إنسانيا ملحا لابد من تحقيقه ونحن من سيجعل المحال واقعا والخرافات الشيطانية لغوا لايلتفت ولايصدقها أحد بعد الآن
... إذن فإما اوباما وإلا فإن الطوفان قادم