"إكس" تعلق حساب القنصلية البريطانية بالقدس بعد بيان انتقد إسرائيل

الاناضول-الامة برس:
2026-07-20

يؤكد ناشطون إسرائيليون ومنظمات حقوقية وجود ضغوط على منصات التواصل لتقييد أي محتوى داعم للشعب الفلسطيني أو منتقد لممارسات تل أبيب (ا ف ب)علقت منصة "إكس" الأمريكية حساب القنصلية البريطانية العامة في مدينة القدس المحتلة لأسباب غير معروفة.

ومنذ مساء الأحد، تظهر على صفحة القنصلية عبارة "حساب معلق"، وحتى الساعة 12:50 (ت.غ) من الاثنين، لم تعقب القنصلية على تعليق حسابها.

ويؤكد ناشطون إسرائيليون ومنظمات حقوقية وجود ضغوط على منصات التواصل لتقييد أي محتوى داعم للشعب الفلسطيني أو منتقد لممارسات تل أبيب.

وكان آخر منشور ظهر على حساب القنصلية البريطانية في "إكس" يتضمن بيانًا أصدرته 11 دولة والاتحاد الأوروبي بشأن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وبالإضافة إلى بريطانيا، صدر البيان المشترك عن بلجيكا وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد والاتحاد الأوروبي.

ويظهر البيان ذاته منشورًا على حسابات الدول الموقعة عليه، وكذلك على حساب الاتحاد الأوروبي.

وأشار البيان إلى أنه يتعلق بـ"الاستخدام المفرط للاعتقال الإداري من قبل السلطات الإسرائيلية دون توجيه تهمة رسمية".

وقال: "يحتجز أكثر من 9000 فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم آلاف محتجزون دون تهمة أو محاكمة" (اعتقال إداري).

وأضاف: "تصف منظمات حقوق الإنسان ظروف سجون الاحتلال الإسرائيلي بأنها قاسية ومهددة للحياة، مشيرة إلى نقص الغذاء والحرمان من الرعاية الطبية والانتهاكات الممنهجة".

وتابع: "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الأخيرة بشأن تدهور صحة الدكتور (حسام) أبو صفية"، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.

ومنذ ديسمبر/ كانون الأول 2024 تعتقل إسرائيل أبو صفية دون لائحة اتهام، ويعاني من ظروف اعتقال قاسية في مرفق "ركيفت" المقام تحت الأرض، وتحدث عن تعرضه للتعذيب.

وشدد البيان المشترك على أن "للمحتجزين الحق في معرفة التهم الموجهة إليهم، ويجب منحهم الحق في الحصول على المساعدة القانونية والخضوع لمحاكمة عادلة".

ودعا إسرائيل إلى "الوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان تجاه المحتجزين بموجب القانون الدولي، بما في ذلك منح اللجنة الدولية للصليب الأحمر حق الوصول الفوري إلى جميع مرافق الاحتجاز".

ويعاني الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبينهم أطفال ونساء، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

وتصاعدت الاعتداءات بحق الأسرى في سجون الاحتلال منذ أن بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف قتيل فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

وفي العام 1948 أقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي