مصرلبنان ليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

الجامعة العربية تطالب واشنطن وطهران باستئناف المفاوضات وخفض التصعيد

الامة برس-وكالات:
2026-07-19

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على "رفض وإدانة الاعتداءات الإيرانية"، التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدًا أن "الدول العربية أعلنت منذ البداية رفضها للحرب، ولا ينبغي أن تتحمل تبعات استمرارها أو تصعيدها" (ا ف ب)القاهرة- دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الأحد، الولايات المتحدة وإيران، إلى "التحرك الفوري لخفض حدة التوتر والعودة إلى مسار المفاوضات"، محذرًا من "التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد، خاصة في منطقة الخليج العربي".

وأكد فهمي، في بيان، أن "استمرار التوتر قد يدفع المنطقة إلى موجة جديدة من العنف يصعب احتواؤها، بما ينذر بخسائر واسعة لجميع الأطراف، ويزيد من احتمالات خروج الأوضاع عن السيطرة، فضلًا عن تداعيات اقتصادية تمتد آثارها إلى المنطقة والعالم"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على "رفض وإدانة الاعتداءات الإيرانية"، التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدًا أن "الدول العربية أعلنت منذ البداية رفضها للحرب، ولا ينبغي أن تتحمل تبعات استمرارها أو تصعيدها".

كما دعا فهمي إلى "الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم الموقّعة بين الولايات المتحدة وإيران، في يونيو (حزيران) الماضي، بما يشمل احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وعدم استخدام المضيق كورقة ضغط أو وسيلة للابتزاز الاقتصادي".

واختتم فهمي تصريحاته بالتأكيد أن "المرحلة الراهنة تستوجب تغليب الحكمة وضبط النفس"، مشددًا على أن "الحوار والمفاوضات يظلان الخيار الوحيد لتسوية القضايا العالقة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة".

ويشنّ الجيش الأمريكي، منذ ليلة 8 يوليو/ تموز الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران.

وزعمت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

بدورها، توجه القوات المسلحة الإيرانية ضربات إلى قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين أواخر يونيو/ حزيران الماضي، والتي تنص على وقف العمليات العسكرية.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي