
يحتفي مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، بمناسبة «اليوم العالمي للإيموجي»، وهي الرموز التي يرى كثيرون أنها لغة صامتة تعبر عن المشاعر. وتم ابتكار هذه الرموز عام 1999، في اليابان، على يد الرسام الشهير شيغيتاكا كوريتا، الذي استلهم الفكرة من رموز نشرات الطقس، والعلامات الموجودة في الشوارع، وقرر تبني هذه الفكرة، وإطلاق مشروعه، بحسب زهرة الخليج.
ويعود سبب اختيار تاريخ 17 يوليو للاحتفاء بـ«اليوم العالمي للإيموجي»، كونه يوافق التاريخ الظاهر على إيموجي التقويم في نظام شركة «أبل»؛ إذ تنتشر صور وأشكال الإيموجي، التي تعبر عن جميع اللحظات السعيدة والحزينة، ويستخدمها الناس عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بجمل يكتبونها، وكثيراً ما تُستخدم كبديل عن الكلام، ولهذا السبب يُطلق عليها «اللغة الصامتة».
لغة المليارات الرقمية:
وعادة، تنتشر رموز الإيموجي بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ يتداولها أكثر من 900 مليون مستخدم على رسائل «واتساب» يومياً، وينشر مستخدمو منصة «فيسبوك» أكثر من 700 مليون رمز تعبيري، يومياً، في منشوراتهم، بحسب أرقام نشرتها شركة «ميتا» المالكة للتطبيقَيْن.
ويحتل الوجه الباكي من الفرح صدارة استخدام الرموز التعبيرية، يليه الوجه الراقص، ثم الوجه الحزين، ومن بعده رمز السعادة، من أصل ما يقارب الـ5 آلاف رمز إيموجي متداولة عالمياً حالياً، وهو رقم قابل للزيادة باستمرار.
صدارة الفرح.. والمحبة:
وتشير منصة «ويكيبيديا» إلى أن قائمة أكثر الإيموجي استخداماً تصدرتها رموز تعبّر عن الفرح والمحبة والتقدير؛ ففي مقدمة القائمة جاء الوجه المبتسم مع العيون المبتسمة، يليه رمز البريق، والوجه المبتسم مع القلوب، والوجه المبتسم مع عيون القلب.
كما تضمنت القائمة رموزاً، مثل: الأيدي المطوية، والنار، والقلب الأحمر. ولم تغب الرموز الكلاسيكية، مثل: الوجه الضاحك على الأرض، والوجه الذي يبكي بصوت عالٍ، ووجه بدموع الفرح التي حافظت على شعبيتها الكبيرة بين المستخدمين.
مرونة التواصل عابر الثقافات:
وتعكس هذه الإحصاءات استمرار استخدام «الإيموجي» كأداة أساسية في التواصل الرقمي، تساعد المستخدمين على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطريقة مختصرة وفعالة. وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي، طيلة الوقت، حركة ونقاشاً كبيرين حول كل ما يخص الإيموجي؛ فالأمر يتعدى مجرد رموز صغيرة على الشاشة، فهي طريقة قوية للتواصل دون كلمات، تساعد على التعبير عن المشاعر والأفكار بأسلوب بسيط وواضح في الثقافات المختلفة، حيث تجمع رموز الإيموجي الناس، وتجعل طريقة تواصلهم أكثر مرونة، وسلاسة.