
واشنطن- ذكرت وسائل إعلام غربية، الجمعة، أن الولايات المتحدة تستعد لشن ضربات محتملة "إذا لزم الأمر" على إيران في ظل وجود قائمة أهداف جاهزة.
ونقلت صحيفة غربية، اليوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي كبير، أنه "رغم ذلك تجري حاليا خلف الكواليس جهود دبلوماسية لتخفيف التوترات في الصراع الأمريكي الإيراني"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأفاد المسؤول الأمريكي - لم تذكره الصحيفة - بأن الولايات المتحدة تتعمد شنّ ضربات متقطعة ثم التوقف لتجنب التصعيد وإتاحة الفرصة للدبلوماسية، بالتوازي مع احتفاظ واشنطن بقائمة أهداف كوسيلة ضغط.
وأوضح أنه "على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في بحر العرب، قامت الأطقم بتحميل الطائرات المقاتلة بالأسلحة، وتدرب الطيارون استعدادا لأي ضربات محتملة".
فيما تم إبلاغ قائد حاملة الطائرات، آلاف أفراد الطاقم على متنها، أن الأمور تزداد توترا، وعليهم الحفاظ على جاهزيتهم كالمعتاد.
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مصادر، الخميس، بأن الجيش الأمريكي علق ضرباته ضد إيران في ظل المفاوضات الجارية، لكنه يبدي استعدادًا لاستئنافها إذا اقتضت الضرورة.
وأشارت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، في تقرير لها، نقلًا عن المسؤول الأمريكي، إلى أن الولايات المتحدة تتعمد شن الضربات ثم تعليقها مؤقتًا لتجنب التصعيد.
وأضاف التقرير أن طواقم حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكون" كانت تقوم بتحميل الذخيرة في الطائرات المقاتلة، في حين كان الطيارون يتدربون على مناورات استعدادًا لضربات محتملة في وقت سابق من يوم الخميس.
ووفقًا للتقرير، لفت مسؤولون أمريكيون إلى أن الادعاءات الإيرانية بشأن تنفيذ ضربات أمريكية جديدة الليلة هي ادعاءات غير صحيحة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت، ليلة الخميس، أن دوي انفجارات سُمع في بوشهر وكونارك وتشوغاداك. وتزامن ذلك مع ما نقلته قناة "نيوز نيشن" عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالسعي نحو تحقيق تسوية مع إيران.
يُذكر أنه في ليلة الأربعاء الماضي، شنت القوات الأمريكية سلسلة من الضربات العنيفة على إيران، وأفادت القوات الإيرانية بتوجيه ضربات انتقامية إلى قواعد أمريكية في البحرين والكويت، بينما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة إنهاء الأعمال العدائية.