
يواصل عناصر الإنقاذ الأربعاء البحث عن ناجين من فيضانات يشهدها جنوب الصين، بعد أن تسببت الأحوال الجوية السيئة بمقتل 17 شخصا في مختلف أنحاء البلاد.
وشهدت مناطق في وسط البلاد وجنوبها أمطارا غزيرة خلال الأيام الأخيرة، فيما لا يزال الخطر قائما مع احتمال اجتياح إعصار فائق الساحل الشرقي خلال عطلة نهاية الأسبوع مصحوبا برياح قوية وأمطار غزيرة.
وفي منطقة قوانغشي الجنوبية الأكثر تضررا، قضى ستة أشخاص وفُقد 11، فيما أُجلي ما لا يقل عن 130 ألف شخص عقب الأمطار الغزيرة المصاحبة للإعصار "مايساك"، بحسب السلطات.
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها قناة "سي سي تي في" الرسمية الأربعاء عناصر إنقاذ يشقون طريقهم في قوارب مطاطية عبر الشوارع التي غمرتها الفيضانات في منتصف الليل، لتوزيع عبوات مياه ومواد غذائية وأدوية على السكان الذين لجأوا إلى الطبقات العليا من منازلهم.
وعرضت القناة أيضا لقطات جوية تُظهر فيضانات أنهر في غوانغشي، وسيارات غارقة، ومنازل مدمرة بشكل جزئي، ما يؤشر إلى أضرار مادية جسيمة.
وتتوقع السلطات استمرار هطول الأمطار الأربعاء في أقسام من المنطقة، وكذلك في مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية المجاورة التي تضم عددا من المصانع.
وفي مناطق صينية أخرى، تسببت العواصف الرعدية في مقتل 11 شخصا وإصابة 331 آخرين الاثنين في مقاطعة هوبي (وسط)، حيث تم الإبلاغ عن تشكّل إعصار، وفق وكالة أنباء شينخوا.
يحذر العلماء من أن حدّة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة ستزداد مع استمرار احترار الأرض بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري.