رئيس الوزراء الماليزي: لا يمكننا التزام الحياد في قضية فلسطين

الاناضول-الامة برس:
2026-07-02 | منذ 1 ساعة

رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم (ا ف ب)كوالالمبور- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن بلاده ستواصل اتباع سياسة خارجية "مستقلة ومحايدة"، غير أنها لا يمكن أن تلتزم الحياد إزاء قضايا معاداة المسلمين (الإسلاموفوبيا) ونضال الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع المائدة المستديرة التاسع والثلاثين لدول آسيا والمحيط الهادئ، الذي عُقد في العاصمة كوالالمبور، بحسب ما أوردته صحيفة "مالاي ميل" المحلية.

وأضاف: "ستبقى السياسة الخارجية لماليزيا مستقلة، وستظل هذه السياسة مستقلة واستباقية ومحايدة بكل حزم".

وأشار إلى أن بلاده، في الوقت نفسه، لن تتردد في اتخاذ مواقف، وتطوير علاقات، ودعم المبادرات التي تعزز قيمها ومعتقداتها ومصالحها.

وتابع: "لا يمكن لماليزيا أن تظل محايدة في القضايا المتعلقة بالحقوق الأساسية مثل نضال الشعب الفلسطيني أو مكافحة الإسلاموفوبيا".

ولفت أنور إلى أن بلاده تدعم تسوية النزاعات بالطرق السلمية وفقًا للقانون الدولي، معربا عن ترحيبه بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي