
القدس المحتلة- اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، 4 فلسطينيين بينهم امرأتان، خلال عمليات دهم نفذها في محافظتي بيت لحم، ورام الله والبيرة بالضفة الغربية المحتلة، فيما شرع مستوطنون، بحماية الجيش، في شق طرق داخل أراض فلسطينية.
يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، والتي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتزامن مع اعتقالات تطال الرجال والنساء والأطفال.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قرية الرشايدة شرقي بيت لحم (جنوب)، وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين قبل أن تعتقل امرأتين.
وأضافت المصادر أن الاقتحام جاء عقب اعتداء مستوطنين على عدد من الرعاة في القرية، ما أسفر عن إصابة أحدهم برضوض.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون ترافقهم جرافتان قرية الجبعة، جنوب غربي بيت لحم، وشرعوا في شق طريق استيطاني غرب القرية يمتد عبر أراض تابعة لبلدة صوريف شمالي محافظة الخليل، بطول يقارب كيلومترين وعرض ستة أمتار، وفق المصادر ذاتها.
وأفادت بأن جرافات إسرائيلية باشرت في بلدة بتير، غربي بيت لحم، أعمال شق طريق استيطاني في منطقة الحنجلية، بهدف ربطها ببؤرة استيطانية مقامة على أراضي فلسطينيين.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شابين قرب قرية رمون، شرق مدينة رام الله (وسط)، بعد تعرضهما لاعتداء من مستوطنين.
وذكرت أن مستوطنين هاجموا ورشة بناء قيد الإنشاء على أطراف قرية رمون، قبل أن تقتحم القوات الإسرائيلية القرية وتعتقل الشابين.
وفي محافظة جنين (شمال) شرعت جرافات إسرائيلية في اقتلاع مئات أشجار الزيتون في بلدة زبوبا غربي المحافظة، وفقا لذات المصادر.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 1659 اعتداء في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال مايو/ أيار الماضي، بواقع 1108 اعتداءات نفذها الجيش و551 نفذها المستوطنون.
وشملت الاعتداءات الإسرائيلية العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.