
القاهرة- أدانت مصر، الأحد، بأشد العبارات، الضريات الإيرانية التي استهدفت الكويت ومملكة البحرين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البلدين وتهديدًا لأمنهما واستقرارهما، وتصعيدًا مرفوضًا يقوض جهود التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها التام لجميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وشددت مصر على أهمية الالتزام بالمسار التفاوضي القائم، ودعم الجهود الرامية إلى خفض حدة التصعيد، والاحتكام إلى الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي وقت سابق من فجر اليوم الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية شنت ضربات إضافية عقب أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية.
ونشرت "سنتكوم" بيانا لها أوضحت من خلالها أنه "عقب الضربات الأمريكية التي نُفذت بالأمس ردا على الهجوم الإيراني على السفينة إيفر لوفلي (M/V Ever Lovely)، أُتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنها اختارت عدم القيام بذلك".
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهدافه 8 مواقع للجيش الأمريكي في قاعدة "علي سالم" في الكويت والأسطول الخامس في البحرين.
وشدد على أن "القواعد الأمريكية في المنطقة ستشهد جحيما خلال هذه الأيام، وعمليتنا هي رد حازم على العدوان الأمريكي الذي استهدف 5 مواقع ساحلية جنوبي البلاد".
وذكر الحرس الثوري في بيانه أن "أي انتهاك لوقف إطلاق النار سيوقف كل العمليات الجارية تماما وأي عدوان من العدو سيلقى ردا ساحقا، كما أن انتهاك وقف إطلاق النار يخالف المادة الأولى من مذكرة التفاهم وسيؤدي لتوقف كامل للمسار".
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة وقعتا عن بُعد، في 18 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك العملية الإسرائيلية في لبنان، كما تحدد جدولًا زمنيًا لرفع الحصار البحري واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.