مقتل فلسطينيين وإصابة ثالث بقصف مسيرة إسرائيلية شمالي غزة

الاناضول-الامة برس:
2026-06-28 | منذ 1 ساعة

أفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت تجمعا لمواطنين في محيط مدرسة أم الفحم، التي تؤوي نازحين، في بلدة بيت لاهيا. (الاناضول)القدس المحتلة- قتل فلسطينيان وأصيب ثالث بجروح خطيرة، الأحد، جراء قصف مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا للمواطنين ببلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

يأتي ذلك في ظل خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت تجمعا لمواطنين في محيط مدرسة أم الفحم، التي تؤوي نازحين، في بلدة بيت لاهيا.

وأسفر القصف عن مقتل الشابين معاذ محمد أحمد (20 عاما) ووائل محمود لبد (26 عاما)، وإصابة ثالث بجروح خطيرة، وفق مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

ووفق مصادر محلية، وقع الاستهداف في منطقة تقع خارج نطاق المناطق التي يواصل الجيش الإسرائيلي احتلالها داخل قطاع غزة، ضمن ما تسميه إسرائيل بـ"الخط الأصفر".

ويُقصد بـ"الخط الأصفر" خط تمركز فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل القطاع ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ونص على وقف القتال وتبادل أسرى وفتح معبر رفح وإدخال المساعدات، إلى جانب انسحاب إسرائيلي جزئي من داخل غزة.

غير أن إسرائيل تنصلت من التزامات الاتفاق ووسعت عملياتها العسكرية، فيما قتل الجيش الإسرائيلي وأصاب مئات الفلسطينيين منذ بدء سريانه بدعوى محاولتهم اجتياز هذا الخط.

ووفق إقرارات لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسعت إسرائيل رقعة سيطرتها داخل غزة من 53 بالمئة من مساحته عند بدء سريان الاتفاق، إلى 60 بالمئة في 15 مايو/ أيار الماضي، ثم إلى 70 بالمئة حاليا.

ووفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى السبت 27 يونيو/ حزيران، عن مقتل 1041 فلسطينيا وإصابة 3372 آخرين.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي