مفارش السرير تحت المجهر.. هل يتفوق الكتان على القطن؟

الأمة برس
2026-06-24 | منذ 1 ساعة

مفارش السرير تحت المجهر.. هل يتفوق الكتان على القطن؟ (زهرة الخليج)عندما يتعلق الأمر بالحصول على نوم مريح وعميق، لا يقتصر ذلك على اختيار المرتبة المناسبة، أو الوسادة المثالية، بل تلعب أقمشة أغطية السرير دوراً أساسياً في جودة النوم، والشعور بالراحة طوال الليل، بحسب زهرة الخليج.

وبين الخيارات المتاحة، يبرز الكتان والقطن، بوصفهما من أكثر الخامات شعبية واستخداماً حول العالم، لكن السؤال الذي يتكرر دائماً: أيهما أفضل؟.. اعرفي الفرق بين أغطية السرير المصنوعة من الكتان والقطن، في السطور التالية:

بداية، يوضع في الاعتبار أن اختيار القماش المثالي يعتمد على مجموعة من العوامل، من بينها: طبيعة الجسم، ودرجة الحرارة أثناء النوم، والمناخ الذي يعيش فيه الشخص، إضافة إلى الميزانية، والتفضيلات الشخصية.

يكمن الاختلاف الأساسي بين القماشَيْن: القطن والكتان، في مصدر الألياف المستخدمة في تصنيعهما، ويتميز الكتان بمظهره الطبيعي المائل إلى العفوية والأناقة غير المتكلفة، كما يمتلك ملمساً أكثر خشونة في البداية مقارنة بالقطن. أما القطن، فيُعرف بملمسه الناعم والسلس منذ اللحظة الأولى لاستخدامه، ما يجعله خياراً محبباً للكثيرين.

ورغم اختلاف الملمس والشكل، فإن كلا القماشين يُعد من الألياف الطبيعية، المعروفة بقدرتها على توفير الراحة والتهوية الجيدة أثناء النوم.

لماذا يفضل الكثيرون أغطية السرير المصنوعة من الكتان؟

ازدادت شعبية الكتان، خلال السنوات الأخيرة، بفضل خصائصه العملية، التي تجعله مناسباً للعديد من الأشخاص، خاصة أولئك الذين يعانون ارتفاع حرارة الجسم أثناء النوم. ومن أبرز مزاياه أنه يسمح بتدفق الهواء بحرية أكبر، مقارنة بالأقمشة الأخرى، ما يساعد في الحفاظ على درجة حرارة مريحة خلال الليل.

ويتميز الكتان بقدرته على امتصاص الرطوبة والتعرق دون أن يمنح إحساساً بالبلل أو اللزوجة. وهذه الميزة تساعد على سحب العرق بعيداً عن الجسم، وتسريع عملية تبخره، كما أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الدافئة، أو الرطبة غالباً يجدون في الكتان خياراً مثالياً، إذ يساهم في تقليل الشعور بالحرارة والانزعاج خلال النوم.

وعلى عكس بعض الأقمشة التي تتعرض للتلف، أو الخشونة بعد الغسيل المتكرر، يصبح الكتان أكثر نعومة وراحة مع مرور الوقت مع احتفاظه بمتانته العالية، وقدرته على تحمل الاستخدام والغسيل المتكرر لسنوات طويلة عند العناية به بالشكل الصحيح.

ميزات أغطية السرير القطنية:

رغم الشعبية المتزايدة للكتان، إلا أن القطن لا يزال الخيار المفضل لدى عدد كبير من الأشخاص، لأسباب عديدة، حيث يوفر القطن إحساساً بالراحة والنعومة منذ أول استخدام، ما يجذب الأشخاص الذين لا يرغبون في انتظار فترة تليين القماش كما يحدث مع بعض أنواع الكتان.

وتختلف خصائص القطن تبعاً لطريقة النسج المستخدمة. فبعض الأنواع تمنح إحساساً منعشاً وخفيفاً، بينما توفر أنواع أخرى ملمساً أكثر نعومة وانسيابية. وعادة تكون أغطية السرير القطنية أقل تكلفة عند الشراء، مقارنة بالكتان، ما يجعلها خياراً مناسباً للأسر التي تبحث عن الجودة بسعر معقول. ويتوفر القطن بمجموعة واسعة من الألوان والتصاميم والأنماط، ما يمنح المستهلكين حرية أكبر في اختيار ما يتناسب مع ديكور غرف النوم.

السؤال الأهم: أيهما أكثر متانةً؟

عند مقارنة العمر الافتراضي، يتفوق الكتان غالباً على القطن؛ فالألياف الطبيعية القوية التي يتكون منها تمنحه قدرة أكبر على مقاومة التآكل الناتج عن الاستخدام المتكرر والغسيل المستمر، كما أن الكتان يحتفظ بجودته لفترات طويلة، بل ويصبح أكثر راحة بمرور السنوات، بينما قد تفقد بعض أنواع القطن جزءاً من نعومتها أو متانتها مع مرور الوقت.

وقد يبدو سعر الكتان مرتفعاً مقارنة بالقطن، إلا أن العديد من الخبراء يرون أنه استثمار طويل الأمد، خاصة للأشخاص الذين يعانون التعرق الليلي أو يعيشون في مناخات حارة؛ فالعمر الافتراضي الطويل والراحة الحرارية التي يوفرها الكتان قد يعوضان التكلفة الأولية المرتفعة، ما يجعله خياراً اقتصادياً على المدى البعيد.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي