موسكو تتهم الولايات المتحدة بالانحراف عن دور "الوسيط المحايد" في حرب أوكرانيا

أ ف ب-الامة برس
2026-06-23 | منذ 1 ساعة

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو في 19 حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب)موسكو- اعتبرت روسيا الثلاثاء أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى لأن تكون "وسيطا محايدا" لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022.

لا تزال المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية متعثرة فعليا، إذ حوّل الرئيس دونالد ترامب اهتمامه نحو الشرق الأوسط مع بدء الحرب على إيران في أواخر شباط/فبراير.

غير أنه خلال قمة عُقدت في فرنسا في وقت سابق من هذا الشهر، اتفق قادة مجموعة السبع ومنهم الرئيس الأميركي على بيان ختامي تضمن إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، على النقيض من اجتماع العام الماضي الذي غادره ترامب مبكرا.

وفضلا عن زيادة إمدادات معدات الدفاع الجوي لأوكرانيا، اتفق القادة على تكثيف الضغط على "اقتصاد الحرب" الروسي من خلال تعزيز العقوبات، ومنها تلك التي تستهدف إيرادات موسكو من المحروقات.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو "بالنسبة للولايات المتحدة، فإذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلا من ذلك نهجا يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا".

كما اعتبر أن أوروبا ومن خلال دعمها العسكري لأوكرانيا "تتحول مجددا إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين".

منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، دأب ترامب على حث الطرفين على الدخول في مفاوضات.

لكن لم يُحرز سوى تقدم ضئيل في الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الولايات المتحدة بين الجارتين، إذ ترفض كييف الرضوخ لمطالب موسكو المتشددة، بينما ترفض روسيا التنازل عنها.

وتطالب روسيا بانسحاب أوكرانيا من منطقة دونباس الشرقية التي لا يزال جيش كييف يسيطر على أجزاء منها، كشرط مسبق لأي محادثات سلام.

ورفضت أوكرانيا ذلك، قائلة إن خطوة كهذه لن تؤدي إلا إلى تشجيع موسكو.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي