
واشنطن- أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الاثنين، عن توصل واشنطن مع قطر إلى آلية خاصة بالتعامل مع الأصول الإيرانية المجمدة، نافيا صحة بعض التقارير المتداولة بشأن الإفراج عنها، وأكد أن الهدف هو ضمان توجيه هذه الأموال لخدمة الشعب الإيراني وعدم استخدامها في تمويل أنشطة تهدد الاستقرار.
وأضاف فانس في تصريحات للصحفيين، أن أمريكا وضعت الأسس اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران وافقت على استقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن المحادثات الفنية بين الجانبين ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار النقاشات بشأن الملف النووي الإيراني، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن مضيق هرمز مفتوح حاليًا أمام حركة الملاحة، مشددا على أن بلاده تعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وأنها كانت على تواصل مستمر مع الجانب الإسرائيلي، معربا عن تطلعه إلى استمرار التنسيق بشأن الملف الإيراني خلال المرحلة المقبلة.
وأفاد التلفزيون الإيراني، اليوم الاثنين، بأن الوفد المفاوض برئاسة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، غادر سويسرا إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات المكثفة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الجلسة الافتتاحية لم تتطرق إلى ملف البرنامج النووي الإيراني، بحسب ما ذكره التلفزيون الإيراني.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أعلن في وقت سابق أمس الأحد، بدء المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة بورغنشتوك، معتبرًا أن انعقاد الاجتماع جاء نتيجة جهود مكثفة بذلتها بلاده وشركاؤها لدفع الطرفين نحو الحوار.
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف حزيران/يونيو الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.
وتنص مذكرة التفاهم على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.