مونديال 2026: السنغال للتعويض والنروج للتأهل

أ ف ب-الامة برس
2026-06-22 | منذ 1 ساعة

سيتواجه النروجي إرلينغ هالاند (يمين) مع السنغالي ساديو مانيه في نيوجيرزي (ا ف ب)يتعيّن على السنغال التي مُنيت بهزيمة قاسية أمام فرنسا في مستهلّ مشاركتها في مونديال 2026 وتعرّضت لاضطرابات خارج الملعب، أن تنتفض الاثنين في "مباراة نهائية" مبكرة أمام النروج بقيادة إرلينغ هالاند الساعية إلى حسم تأهلها بعد فوزها العريض على العراق.

تبخّرت ذكرى الانتصار التاريخي على منتخب "الزرق" في 2002. فقد سقط "أسود التيرانغا" الأربعاء في أول هزيمة لهم أمام وصيف بطل العالم الذي احتاج 45 دقيقة لفرض إيقاعه (3-1).

وقال المدرّب باب تياو "ستكون مباراة صعبة ومهمة، بالنسبة لنا هي نهائي، لم يعد لدينا الحق في الخطأ، وعلينا حصد النقاط من أجل التطلع إلى بلوغ الدور الثاني".

وأضاف "شاهدنا مباراة فرنسا، حلّلناها، رأينا أخطاءنا وقمنا بتصحيحها".

وإلى جانب الضغط القائم، عانى أبطال إفريقيا السابقون، الذين جُرّدوا من لقبهم بقرار إداري، من عدة مشاكل داخلية، إذ لم تُصرف المكافأة الخاصة بمشوارهم في كأس الأمم الإفريقية، ولم يُرافقهم الطاهي المعتاد ضمن البعثة، كما أن اللاعبين، غير الراضين عن الطعام في فندقهم بولاية نيوجيرزي، طلبوا وجبات من خارج الفندق.

وأقرّ تياو "كان هناك خللا، لكننا، اللاعبون والجهاز الفني، نركّز على المباراة" ضد النروج، مؤكدا أن هذه المشاكل "تمت تسويتها داخليا".

كما أعلن أنه وقّع عقدا جديدا مع الاتحاد بعدما انتهى العقد السابق في شباط/فبراير. وقال: "تم الأمر"، من دون الخوض في التفاصيل، مضيفا "استغرق الأمر وقتا طويلا، لكنه لم يكن يوما مسألة مال، بل مسألة مبدأ واحترام".

ولم تفقد هذه الجدالات المنتخب "تركيزه"، بحسب الحارس موري تياو الذي قال "نحن لاعبون محترفون ونعرف كيف نفصل بين الأمور"، مشيرا إلى أن شعار الفريق هو "الوحدة المقدسة".

- النروج في وضع التجذيف -

يبقى أفضل إنجاز للمنتخب السنغالي بلوغ ربع النهائي في 2002، وقد وصل إلى ثمن النهائي قبل أربع سنوات في قطر.

سيمنح الفوز على النروج، المتصدرة أمام فرنسا بفارق الأهداف، ساديو مانيه ورفاقه فرصة التفكير بمركز ثالث مؤهل إلى دور الـ32 قبل المباراة الأخيرة في المجموعة التاسعة ضد العراق.

لكن في المواجهة يقف "فايكينغ" النروج وقناصه إرلينغ هالاند، صاحب الثنائية في الفوز الافتتاحي على "أسود الرافدين" 4-1.

وقال تياو "لا توجد خطة مضادة لهالاند بل خطة مضادة للنروج"، مؤكدا أنه "رصد نقاط ضعف" المنافس.

وحول نجم مانشستر سيتي الإنكليزي (57 هدفا في 51 مباراة دولية) الذي أصبح احتفال جماهيره بحركات التجذيف على طريقة سفن الفايكينغ ظاهرة رائجة على شبكات التواصل، يملك المدرب النروجي ستاله سولباكن فريقا قويا، يضمّ خصوصا ألكسندر سورلوث (أتلتيكو مدريد الإسباني) وصانع الألعاب مارتن أوديغارد (أرسنال الإنكليزي).

وقال سولباكن عن مهاجمه "إرلينغ في حالة رائعة، وآمل أن يكون هناك المزيد".

ويمكن للمدرب أيضا الاعتماد على دكة بدلاء قوية، تضم المدافع ليو أوستيغارد (جنوى الإيطالي)، صاحب الهدف الثالث أمام العراق والذي تابع الجمعة ولادة طفله الأول عبر "فايس تايم"، ولاعب الوسط كريستيان ثورستفيدت (ساسوولو الإيطالي)، الذي شكّل عبئا على الدفاع العراقي وساهم في الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع.

وقد تلعب الظروف المناخية دورا في اللقاء، مع توقع أمطار غزيرة قبل انطلاق المباراة (20:00 بالتوقيت المحلي، 00:00 بتوقيت غرينتش). وقال سولباكن: "على أرضية مبللة، سيكون اللعب سريعا جدا".

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي