كسوف كلي نادر يعبر القارات في 2026 والعالم العربي يترقب

الأمة برس
2026-06-21 | منذ 1 ساعة

كسوف كلي نادر يعبر القارات في 2026 والعالم العربي يترقب (سيدتي)في ظاهرة فلكية استثنائية ينتظرها العالم بشغف، يستعد سكان عدة مناطق حول الكرة الأرضية لمشاهدة كسوف كلي نادر للشمس في 12 أغسطس 2026، حيث يمتد مساره عبر خمس قارات في حدث يُعد من أبرز المشاهد الكونية خلال هذا العقد، بحسب الرجل.

بداية مسار الكسوف الشمسي

تشير الحسابات الفلكية الصادرة عن خبراء الطقس، إلى أن الكسوف سيبدأ أولًا فوق المناطق الشمالية الشرقية من روسيا، قبل أن يتجه نحو أجزاء من المحيط المتجمد الشمالي، ليواصل بعدها رحلته فوق آيسلندا ومناطق واسعة من غرب القارة الأوروبية، ثم يعبر فوق مياه الأطلسي وصولًا إلى أجزاء من أمريكا الشمالية.

امتداد جغرافي غير مسبوق

ويُعد هذا المسار الطويل واحدًا من أكثر المسارات اتساعًا في السنوات الأخيرة، ما يمنح علماء الفلك فرصة ذهبية لدراسة هذه الظاهرة الفلكية من زوايا متعددة، ويتيح لهواة الفلك وعشاق الرصد الفلكي والتصوير حول العالم متابعة حدث بصري نادر يمتد عبر قارات متعددة في وقت واحد.

مشاهدة عربية محدودة جزئيًا

ورغم أن الكسوف الكلي لن يكون مرئيًا فوق معظم الدول العربية، فإن عددًا من الدول الواقعة في غرب القارة الأفريقية ستشهد كسوفًا جزئيًا بنسب متفاوتة، جاءت على النحو التالي:

  • الجزائر: تغطية تصل إلى 96%
  • الرباط (المغرب): تغطية تبلغ 88.31%
  • تونس: نسبة تغطية تقارب 50%
  • نواكشوط (موريتانيا): تغطية تصل إلى 46.16%

ويُتوقع أن يُشكل كسوف الشمس المُرتقب في أغسطس 2026 مناسبة مهمة للباحثين لرصد تفاعل ظل القمر مع سطح الأرض، ودراسة التغيرات الضوئية والحرارية المصاحبة للظاهرة، إلى جانب كونه حدثًا بصريًا فريدًا يجذب اهتمام المتابعين حول العالم.

متابعة واسعة من المراصد

ومن المنتظر أن تحظى هذه الظاهرة الفلكية بتغطية إعلامية وعلمية كبيرة، نظرًا لامتداد مسار الكسوف عبر خمس قارات وتنوع مستويات الرؤية بين منطقة وأخرى، ما يجعل الحدث واحدًا من أبرز المشاهد الفلكية المنتظرة خلال السنوات المقبلة.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي