غارات إسرائيلية عدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الإيراني الأميركي

أ ف ب-الامة برس
2026-06-17 | منذ 1 ساعة

قرية دير قانون النهر في جنوب لبنان في 16 حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب)بيروت- شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، وفق ما أورد الإعلام الرسمي، على رغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويشمل جبهة لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن شنّ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت  بلدة النبطية الفوقا، قرب مدينة النبطية إحدى أكبر مدن جنوب لبنان، والأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت المجاورة، إضافة إلى ضربة نفّذتها مسيّرة على بلدة أنصارية في منطقة الزهراني.

ورغم تراجع حدّة الضربات عقب إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط الاثنين، قُتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوب لبنان، اربعة منهم الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية، وفق الوكالة الوطنية.

وما تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتل مساحات من جنوب لبنان.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء أنه نفذ غارة جوية بعد أن رصد مركبة مشبوهة في منطقة كان جنوده يتواجدون فيها، من دون تحديد موقعها.

وأشار إلى أن قواته اعترضت صواريخ عدة أُطلقت على جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مضيفا "بعيد ذلك، قصف سلاح جو الاحتلال الاسرائيلي ودمّر منصة كان أطلق منها عدد من الصواريخ".

ولم يتبن حزب الله منذ الثلاثاء أي هجوم ضد قوات للاحتلال إسرائيلي في جنوب لبنان.

ومن المتوقّع أن يلقي الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم مساء الأربعاء كلمة لمناسبة بدء شهر محرم في التقويم الهجري الذي يحيي فيه المسلمون الشيعة ذكرى عاشوراء.

وبادر جزء من النازحين لتفقد بلداتهم وقراهم، التي لا تتواجد فيها قوات إسرائيلية، لكن الجيش اللبناني وحزب الله حضّا السكان على "التريّث"، مشيرين إلى "خطر الانتهاكات والهجمات الإسرائيلية".

وشكر حزب الله الذي تشكل طهران داعمته الرئيسية، إيران لإصرارها على أن يكون لبنان مشمولا بالاتفاق. ومن المقرر أن توقّع الولايات المتحدة وإيران الجمعة في سويسرا مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بالكامل، وتشكل نقطة انطلاق لشهرين من المفاوضات.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي