الرئيس الصيني "يدعم بقوّة" بورما في حماية سيادتها

أ ف ب-الامة برس
2026-06-16 | منذ 6 ساعة

الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره البورمي مين أونغ هلاينغ خلال مراسم استقبال في قاعة الشعب الكبرى في بكين، في 16 حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب) بكين- تعهّد الرئيس الصيني شي جينبينغ الثلاثاء بدعم بورما في حماية سيادتها، وذلك خلال لقائه الرئيس مين أونغ هلاينغ في بكين.

وتمثّل الصين واحدة من الشركاء القلائل الذين حافظوا على علاقات وثيقة مع بورما منذ الانقلاب العسكري في العام 2021 الذي أطاح الحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي. كما تُعدّ مزودا رئيسا للجيش البورمي بالمعدات، علما أنها أدّت أيضا دورا في التوسّط في اتفاقي هدنة بارزين مع فصائل متمردة تنشط على الحدود بين البلدين.

وبرزت بكين كلاعب أساسي في الحرب التي اندلعت عقب الانقلاب، فيما دعمت علنا الانتخابات الأخيرة التي استُبعد منها حزب سو تشي، ونتج منها فوز سهل لمرشحين موالين للجيش انتخبوا بدورهم مين أونغ هلاينغ رئيسا.

وقال شي إن الصين "تدعم بقوّة" بورما في الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها، وذلك خلال لقائه مين أونغ هلاينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، وفق ما أفادت قناة "سي سي تي في" الرسمية الصينية.

وأضاف أن بكين "تدعم الحكومة الجديدة في تحقيق التوازن بين التنمية والأمن لإيجاد مسار تنموي يتناسب مع ظروفها الوطنية ويحظى بدعم الشعب".

وتأتي هذه الزيارة، وهي الثانية لهلاينغ منذ توليه منصبه في نيسان/أبريل، في وقت شهدت فيه العلاقات مع بكين بعض التوتّر في السنوات الأخيرة، على خلفية مراكز الاحتيال عبر الإنترنت في المناطق الحدودية المشتركة التي تستهدف مواطنين صينيين.

وشدّد شي أن على ضرورة أن يواصل الجانبان "مكافحة الاحتيال في الاتصالات والمقامرة عبر الإنترنت وتهريب المخدرات بحزم".

كما أشاد بالعلاقات بين الصين وبورما، قائلا إن البلدين "وقفا معا في السراء والضراء".

وتابع "تدعم الصين جميع الأطراف في بورما لدفع عملية السلام والمصالحة من خلال الحوار".

ومن المقرّر أن يلتقي هلاينغ أيضا رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، وكبير المشرّعين تشاو ليجي.

وعلى رغم التدهور الاقتصادي الحاد في بورما بسبب الحرب، فهي برزت بصفتها مورّدا رئيسا عالميا للمعادن الأرضية النادرة، الضرورية لصناعات الطاقة المتجددة في الصين.

وفي نيسان/أبريل، تعهّد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بدعم بلاده لبورما في حماية سيادتها وأمنها، خلال لقائه هلاينغ في العاصمة نايبيداو.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي