مونديال 2026: مواجهة داوود وجالوت بين كوراساو وألمانيا وإيران تحط في "طهرانجليس"

أ ف ب-الامة برس
2026-06-14 | منذ 2 ساعة

أشخاص يلتقطون صورا أمام لافتة للاعب كوراساو لياندرو باكونا في المتجر الرسمي للمشجعين في فيلمستاد، كوراساو، في 8 أبريل/نيسان 2026. (ا ف ب)يصح أن يطلق على مباراة كوراساو وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، مواجهة بين داوود وجالوت حين تلتقيان الأحد في مستهل مشوارهما في المجموعة الخامسة لمونديال 2026، فيما يحط منتخب إيران في "طهرانجليس" وسط أجواء مشحونة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على طهران.

في هيوستن، تلتقي أصغر دولة من حيث عدد السكان في النهائيات الحالية مع أحد عمالقة اللعبة الشعبية الأولى في العالم، في حكاية كروية أقرب إلى الخيال.

وتخوض كوراساو، الجزيرة الكاريبية التي يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة، أول مشاركة لها في المونديال، مستفيدة من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع عدد المنتخبات إلى 48 عوضا عن 32.

ووصف مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان المباراة بأنها مواجهة بين داوود وجالوت، فيما اعتبر نظيره الهولندي ديك أدفوكات أن لاعبيه قادرون على "خطف بعض النقاط".

وقد حصدت الروح المرحة للاعبي كوراساو إعجاب المتابعين، بعدما انتشر مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي يظهرهم وهم يغنون ويرقصون نصف عراة في حافلة الفريق.

وقال القائد لياندرو باكونا "نحن شعب يحب بعض الاحتفال أيضا. نحن نحب الاستمتاع".

ويُعد أدفوكات (78 عاما) المدرب الأكبر سنا في تاريخ كأس العالم.

وقال الهولندي الذي سبق له أن درب منتخبي بلاده وكوريا الجنوبية في كأس العالم، إن الروح الجماعية التي قادت كوراساو إلى البطولة فريدة من نوعها.

وأضاف السبت "الروح الجماعية في هذا الفريق شيء لم أره من قبل. كدولة، سنبذل كل ما لدينا كي نفوز من أجل الجزيرة، لكننا لسنا المرشحين".

وقارن ناغلسمان المباراة بمواجهة في مسابقة كأس محلية قائلا "هذا وضع مشابه لكأس ألمانيا. داوود في مواجهة جالوت"، محذرا فريقه "لا تفوز أبدا في مباراة لمجرد أنك المرشح".

وسيبدأ حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير مشاركته الخامسة في كأس العالم.

- إيران على الأراضي الأميركية -

ظلت مشاركة إيران في البطولة محاطة بالشكوك لأشهر بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جويا على الجمهورية الإسلامية، تطور إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.

لكن من المقرر أن يصل المنتخب الأحد إلى لوس أنجليس التي يطلق عليها "طهرانجليس" نظرا لكبر الجالية الإيرانية فيها، قادما من مقره المونديالي في المكسيك عشية مباراته الأولى في المجموعة السابعة.

وتتواجه إيران مع نيوزيلندا في المدينة الإثنين، في سابقة لأنها المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة منظمة لكأس العالم بلدا في حالة حرب معها.

لكن المنتخب الإيراني اضطر إلى ترك عدد من أفراد جهازه المرافق في تيخوانا بعدما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لـ15 منهم.

وفي مباراة أخرى الأحد ضمن المجموعة السادسة، تلتقي هولندا مع اليابان في لقاء تفتقد خلاله الأخيرة قائدها المصاب واتارو إندو الذي أعلن الخميس نهاية مسيرته الدولية.

وقال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو السبت إن إندو كان "متألما"، واعتذر بعدما بدّد حلم قائد الفريق بالمشاركة في كأس العالم.

وأعلن لاعب وسط ليفربول الإنكليزي بشكل مفاجئ، الخميس أن مسيرته الدولية قد انتهت، بعدما فشل في التعافي من الإصابة قبل مباراة اليابان الافتتاحية أمام هولندا في دالاس الأحد.

وقال مورياسو الذي صرّح بأن هدفه هو قيادة اليابان إلى التتويج بكأس العالم في أميركا الشمالية، إن القرار بعدم إشراك اللاعب البالغ 33 عاما جاء منه، عقب إصابة في القدم.

وخاض إندو مباراته الدولية الأولى مع اليابان في 2015، ويعتزل برصيد 73 مباراة دولية، سجل خلالها أربعة أهداف.

وقال مورياسو بتأثر "في النهاية نظرت إلى ما إذا كان قادرا على الأداء أم لا، وإلى بقائه في الفريق من عدمه. أنا من اتخذ القرار النهائي".

- مواجهة حاسمة لتونس -

وفي فيلادلفيا وضمن مجموعة ألمانيا وكوراساو، تتواجه ساحل العاج مع الإكوادور، بينما تلعب السويد مع تونس في مونتيري المكسيكية ضمن المجموعة السادسة في المباراة الأخيرة لليوم.

وستكون المباراة حاسمة لتونس لتأمين نيلها المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين أي اليابان وهولندا.

لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي حزيران/يونيو من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليا من دور المجموعات.

وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن "نسور قرطاج" يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات، إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفا دون أن تهتز شباكهم.

في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في آذار/مارس الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).

ومع ذلك، تمتلك السويد خط هجوم قويا يضم نجمي الدوري الإنكليزي الممتاز ألكسندر أيزاك (ليفربول) وفيكتور يوكيريس (أرسنال).

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي