
موسكو- صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، بأن القوات المسلحة الروسية تحافظ على تفوقها الإستراتيجي في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
وقال بوتين، خلال اجتماع حول تطوير المناطق الموحدة في روسيا الاتحادية: "قواتنا تحافظ على تفوقها الإستراتيجي، وتتقدم بثقة، ولن يغير أي قصف أو هجمات بطائرات مسيّرة من هذا الوضع. التقدم مستمر في جميع الاتجاهات"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف: "أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في هذه المهمة الضخمة. أعلم أننا نعمل في ظل وضع قتالي متوتر وصعب، بل وخطير أحيانًا، على طول خط التماس، وسط هجمات الطائرات المسيّرة والقصف".
وفيما يتعلق بتنمية جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه، قال الرئيس بوتين: "أودّ أن أؤكد مجددًا أنه وفقًا للخطط الموضوعة، يجب على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه، بحلول عام 2030، تحقيق المعايير الوطنية في جميع المؤشرات الرئيسية، بما في ذلك جودة الحياة. ولتحقيق هذه الغاية، يتضمن البرنامج ما يقارب 300 إجراء مختلف، تشمل تطوير البنية التحتية الاجتماعية والإسكانية والنقل والمرافق العامة".
وأشار الرئيس الروسي إلى أنه "وضعت مهام واسعة النطاق لضمان دمج أراضينا التاريخية بشكل وثيق في فضاء قانوني واقتصادي وتعليمي وثقافي وإعلامي واحد للبلاد. اليوم، سنقيّم النتائج المحققة. والأهم من ذلك، سنُحلل مجددًا، بشكل مشترك، المجالات التي تتطلب جهودًا إضافية، والمجالات التي تتطلب تنسيقًا أوثق، مع مراعاة الوضع الراهن والمعلومات التشغيلية الواردة من القادة الإقليميين".
وأضاف بوتين: "لقد دعمت روسيا، بأكملها تقريبًا، مئات من منظمات العمل والحركات التطوعية والمنظمات العامة، في منطقتي دونباس ونوفوروسيا".
وتابع الرئيس بوتين: "تشمل هذه الإستراتيجية منطقتي دونباس ونوفوروسيا التاريخيتين، وتهدف إلى توسيع البنية التحتية للنقل والسياحة، وتحويل الأراضي إلى أراضٍ زراعية، والارتقاء بصناعة صيد الأسماك إلى مستوى جديد، والقضاء على الأضرار البيئية المتراكمة. ونتيجة لذلك، يجب أن تزداد الإمكانات السياحية والترفيهية لمنطقة آزوف".
وختم: "زملائي الأعزاء، أود أن أشكركم على ما أنجزتموه. لقد تم إنجاز الكثير، وهذا أمر جيد للغاية، لكن لا يزال هناك العديد من القضايا العالقة".