نائب ترامب: لا صحة للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لمجرد توقيع اتفاق مع أمريكا

الامة برس-وكالات:
2026-06-12 | منذ 1 ساعة

 نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس (ا ف ب)واشنطن- قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الجمعة، إن الأموال الإيرانية المجمدة لن يتم إعادتها إلى طهران، لمجرد توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة.

وكتب عبر منصة "إكس": "أرى الكثير من المعلومات المضللة حول اتفاق محتمل لإعادة فتح المضيق وإنهاء برنامج إيران النووي. أولًا، الإيرانيون لا يتلقون أي أموال، ولن تُفرج عن أي أموال لمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماع"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف أن "الاتفاق المحتمل مع إيران مصمم لضمان تدفق الفوائد الاقتصادية إلى طهران، إذا أوفت بالتزاماتها".

وقال فانس: "في حال وفاء إيران بالتزاماتها، ستعود الفوائد الاقتصادية عليهم وعلى المنطقة بأسرها، إن هذا الاتفاق يملك القدرة على تغيير وجه المنطقة وإحلال سلام دائم".

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفادت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، نقلا عن مسودة مذكرة تفاهم مزعومة لإنهاء النزاع بين طهران وواشنطن، بأن إيران لن تبدأ محادثات لحل القضية النووية إلا بعد أن تفي الولايات المتحدة ببعض الشروط، بما في ذلك الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة (12 مليار دولار)، وتعليق العقوبات النفطية، ورفع الحصار البحري.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن "التصريحات الإيرانية المسربة بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة لا تمثل ما تم الاتفاق عليه".

وكتب على منصة "تروث سوشيال": "ما قاله الإيرانيون، بما في ذلك تصريحهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة، إنهم أناس لا شرف لهم في التعامل، ولا وجود لمفهوم حسن النية معهم، أمر عجيب!".

كما أكد الرئيس الأمريكي في منشوره، أن "هجوم إيران المرفوض تماما بطائرات دون طيار، الليلة الماضية، على السفن الهندية المغادرة لمضيق هرمز أمر هو غير مقبول بتاتا"، داعيًا الإيرانيين أن "يحسّنوا أداءهم، وبسرعة!".

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت تقدما ملحوظا، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلغاءه توجيه ضربة قوية لإيران مساء أمس الخميس.

وأضافت أنه تم تضييق الخلافات حول 3 ملفات رئيسية، تشمل آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز، وآلية إدارة المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني خلال فترة وقف إطلاق نار تمتد 60 يوما.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلغاء الضربات والقصف التي كانت مقررَة ضد إيران مساء أمس الخميس، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف المعنية وافقت على النقاط النهائية للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أمس الخميس: "نظرا إلى أن المناقشات مع إيران تم رفعها إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها، فقد ألغيت بصفتي رئيس أمريكا الضربات والقصف المقررة ضد إيران هذا المساء".

وتابع أن "المناقشات والنقاط النهائية تمت الموافقة عليها من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها".

ولفت إلى أن الحصار البحري على إيران سيظل قائمًا حتى الانتهاء من الاتفاق، مؤكدًا أنه سيعلن قريبًا موعد ومكان توقيعه.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي