
واشنطن - جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، تهديده للمرة الثانية، بأن الولايات المتحدة ستشن الليلة المقبلة هجمات "أوسع نطاقا وأكثر عنفا" على إيران.
وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أشار إلى أن هجمات الليلة المقبلة على إيران ستكون "أوسع نطاقا وأكثر عنفا" مقارنة بالهجمات التي نُفذت أمس.
وبتدوينة نشرها في وقت سابق اليوم، توعد ترامب بالسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية ومواقع أخرى للبنية التحتية النفطية "في مستقبل غير بعيد"، وتوجيه "ضربة شديدة للغاية لإيران هذه الليلة".
وقال الرئيس الأمريكي للقناة: "لا أريد تنفيذ عملية برية، لكن إذا لزم الأمر يمكننا إرسال مجموعة صغيرة من الجنود والسيطرة على المنطقة بأكملها".
وادعى أن "الطائرات الأمريكية تحلق فوق طهران، لكن إيران لا تدرك ذلك"، وذكر أن "إيران لم يعد لديها أسطول ولا مطارات ولا أسلحة مضادة للطائرات".
وانتقد ترامب موقف وسائل الإعلام من الملف الإيراني، مدعيا أنه "حتى لو استسلمت إيران فإن الإعلام سيُصوّر ذلك على أنه انتصار لها".
وردا على سؤال حول ما إذا كانت البنية التحتية الحيوية في إيران ستكون هدفا للهجمات، قال: "أفضل عدم القيام بذلك لأن الناس هم من يدفعون الثمن".
وكرر ترامب مزاعمه بأن "الأسلحة التي أُرسلت دعما للمحتجين الإيرانيين بقيت لدى المجموعات الكردية في المنطقة".
وأوضح أنه كان معارضا في البداية لخطة إرسال الأسلحة، لشكّه في أن المجموعات الكردية "ستحتفظ بهذه الأسلحة لنفسها".
وتابع: "لقد خيّب الأكراد أملنا، لكنني لن أنسى ذلك أيها الأكراد".
وفي مايو/أيار وجّه ترامب انتقادات إلى أكراد المنطقة، متهما إياهم بالاحتفاظ بالأسلحة التي كان من المفترض إيصالها إلى المتظاهرين الإيرانيين.
وقال: "الأكراد خيّبوا آمالنا. لديهم سمعة جيدة في الكونغرس. الكونغرس يقول إنهم يقاتلون بشراسة كبيرة. لكنهم يقاتلون عندما يحصلون على المال. لذلك أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه الأكراد".
ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء تنفيذ ضربات ضد عدة أهداف داخل إيران بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.
بالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد بصواريخ وطائرات مسيرة على أهداف بـ"قواعد عسكرية" في كل من الكويت والبحرين والأردن.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.