مجلس التعاون الخليجي يؤكد حق دوله في الدفاع عن أمنها والرد على الاعتداءات

الامة برس-وكالات:
2026-06-10 | منذ 54 دقيقة

أوضح المجلس أن هذه الأعمال من شأنها تقويض الثقة وإضعاف فرص الحوار والتفاهم في المنطقة، مؤكدًا أن دول مجلس التعاون ما زالت تتمسك بخيار السلام والحلول الدبلوماسية وحسن الجوار لتسوية الخلافات (ا ف ب)الرياض- أكد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تضامن دول المجلس الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، عقب الاعتداءات التي استهدفتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مشددًا على أن أمن دول الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي استهداف لإحدى الدول الأعضاء يُعد استهدافًا للجميع.

جاء ذلك في البيان الصادر، الأربعاء، عن الاجتماع الـ167 للمجلس الوزاري، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة، حيث أدان المجلس بأشد العبارات ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية" على البحرين والكويت والأردن، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأوضح المجلس أن هذه الأعمال من شأنها تقويض الثقة وإضعاف فرص الحوار والتفاهم في المنطقة، مؤكدًا أن دول مجلس التعاون ما زالت تتمسك بخيار السلام والحلول الدبلوماسية وحسن الجوار لتسوية الخلافات.

وجدد المجلس التأكيد على وقوف دول الخليج صفًا واحدًا إلى جانب البحرين والكويت والأردن، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي وقدرات الدفاع المشترك أثبتت جاهزيتها وكفاءتها في التصدي لهذه الاعتداءات، بما يضمن حماية المواطنين والمقيمين والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد البيان أن لدول مجلس التعاون الحق الثابت والمشروع في الدفاع عن نفسها، فرادى وجماعات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق أحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع الشرعي عن النفس.

كما حمّل المجلس إيران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، داعيًا إلى وقفها فورًا والامتناع عن أي أعمال تستهدف دول المجلس أو مصالحها ومواطنيها.

ودعا المجلس المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما تجاه هذه التطورات، واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بحماية سيادة الدول والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وفي ختام بيانه، شدد المجلس الوزاري على أن خيار الحوار سيظل قائمًا، مؤكدًا أن بناء علاقات مستقرة ومستقبل آمن للمنطقة يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار والابتعاد عن سياسات التصعيد والعدوان.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين وقاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت، وذلك رداً على ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي" على مواقع جنوب إيران.

وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن "القوات الأمريكية شنت في وقت مبكر من فجر اليوم الأربعاء هجمات على عدة مواقع في مناطق جاسك وسيريك وقشم بذريعة كاذبة، ما أدى إلى أضرار في برج اتصالات بمدينة سيريك وتدمير خزاني مياه في حي بماني".

وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إنقاذ اثنين من أفراد طاقم مروحية من طراز "AH-64 أباتشي" بعد سقوطها بالقرب من مضيق هرمز خلال تنفيذها لدورية في المياه الإقليمية.

ولفتت إلى أن القوات البحرية الأمريكية في القيادة المركزية، قامت بعمليات الإنقاذ، بمشاركة الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، وبدعم من وحدات تابعة للقوات الجوية والبحرية الأمريكيتين، بما في ذلك قوة المهام 59 التابعة للأسطول الأمريكي الخامس.

وفي مساء 7 يونيو/ حزيران الجاري، أطلقت إيران عدة صواريخ باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار مرات عدة، بما في ذلك في مدينة حيفا.

وجاء الهجوم بعد ساعات من تأكيدات إيرانية بأن طهران سترد على ضربة إسرائيلية استهدفت ضاحية في بيروت.

وفي وقت لاحق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات على أهداف عسكرية في وسط وغرب إيران.

وفي 8 يونيو/حزيران، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية وقف ضرباتها ضد إسرائيل، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل أوقفت هي الأخرى هجماتها على إيران بناءً على طلب من ترامب.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي