هل ينتهي الصلع الوراثي؟.. دراسة تربط بين عشبة قديمة وتجديد بصيلات الشعر

الأمة برس
2026-06-09 | منذ 1 ساعة

هل ينتهي الصلع الوراثي؟.. دراسة تربط بين عشبة قديمة وتجديد بصيلات الشعر (الرجل) كشفت دراسة علمية جديدة نُشرت في مجلة الصيدلة التكاملية الشاملة أن جذر نبات شائع الاستخدام في الطب الصيني التقليدي قد يشكل خيارًا علاجيًا فعالاً وآمنًا لمواجهة الصلع الوراثي، أو ما يُعرف بالصلع النمطي عند الرجال، والذي يعد أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا ويصيب ملايين الرجال حول العالم نتيجة انكماش بصيلات الشعر بمرور الوقت وتوقف نموها، بحسب زهرة الخليج.

دور النبات في علاج الصلع الوراثي 

وتأتي أهمية هذا الاكتشاف في وقت يبحث فيه الكثيرون عن بدائل للعلاجات المتاحة حاليًا في الأسواق، إذ ورغم فاعليتها، إلا أنها قد لا تكون مثالية للجميع بسبب الآثار الجانبية المزعجة التي قد تصاحبها، والتي تشمل تهيج فروة الرأس أو بعض الاضطرابات الجنسية مثل ضعف الانتصاب.

ويركز البحث الجديد على نبات "البوليغونوم متعدد الأزهار"، المعروف تاريخيًا في الثقافة الصينية باسم "هي شو وو". 

واستخدم هذا النبات لأكثر من ألف عام، حيث ارتبط في الفولكلور الطبي بـ "تسويد الشعر وتغذيته". 

وفي هذا السياق، صرح الدكتور هان بيكسيان، أحد مؤلفي الدراسة، بأن هذا التحليل نجح في الربط بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، معربًا عن دهشته من مدى اتساق النصوص التاريخية الصادرة منذ عهد أسرة تانغ مع الفهم العلمي الحالي لبيولوجيا الشعر، مما يؤكد أن الأمر ليس مجرد خرافة بل هو علم أدوية حقيقي.

علاج الصلع الوراثي

وفيما يتعلق بآلية عمل هذه العشبة، يوضح العلماء أنها تؤثر على نمو الشعر عبر عدة عمليات بيولوجية متزامنة ومتطورة؛ فهي لا تكتفي بإبطاء التساقط بل تهيئ الظروف الملائمة لتحفيز نموه من جديد.

 وتعمل العشبة على تقليل تأثير هرمون "ثنائي هيدروتستوستيرون" المسؤول عن انكماش البصيلات، كما تمنع موت خلايا الشعر المبكر، وتحسن تدفق الدم والدورة الدموية في فروة الرأس، بالإضافة إلى تنشيط إشارات بيولوجية رئيسية تتحكم في إصلاح الأنسجة وتدفع البصيلات للعودة إلى مرحلة النمو النشط.

وأشارت المراجعة العلمية، التي قيّم فيها الباحثون أبحاثاً مخبرية وتقارير سريرية وسجلات تاريخية، إلى أن هذا العشب يظهر مستوى أمان ممتازًا وقبولا كبيرًا لدى المرضى عند تحضيره ومعالجته بالطرق التقليدية الصحيحة، ما يجنبهم الآثار الجانبية للأدوية الكيميائية.

 ويأمل الفريق البحثي في أن تساهم هذه النتائج في وضع حجر الأساس لتطوير الجيل القادم من علاجات إعادة نمو الشعر حول العالم.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي