
واشنطن- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن واشنطن تعتزم الإبقاء على حصارها البحري لإيران إلى حين توقيع اتفاق مع طهران.
وكتب على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "سيظل الحصار ساريًا بالكامل إلى حين التوصل إلى اتفاق، والتحقق منه، وتوقيعه. يجب على الطرفين التريث والقيام بكل شيء على أكمل وجه. لا مجال للخطأ!"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه أصدر تعليماته لممثليه بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع طهران.
وقال الرئيس الأمريكي إن "علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية".
وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأحد، إن طهران على استعداد لطمأنة المجتمع الدولي بأنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، أو إحداث زعزعة للاستقرار الإقليمي.
وقال: "قبل اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أعلنا ونؤكد مجددًا أننا مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية".
وأضاف بزشكيان أن "إيران لا ترغب في زعزعة الاستقرار الإقليمي، بل إن الكيان الصهيوني الذي يتبع مشروع “إسرائيل الكبری"، هو من يسعى لزعزعة استقرار المنطقة، و يحاول بشتى الطرق لإبقاء نار الحرب والاضطرابات مشتعلة بها"، وفقا لوكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية.
ومع ذلك، أكد الرئيس الإيراني مجددًا في حديثه، أن "المفاوضين الإيرانيين لن يساوموا بأي حال من الأحوال على كرامة البلاد وشرفها".
تأتي تصريحات، مسعود بزشكيان، في خضم جهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين إيران وأمريكا، بعد أن شنت الأخيرة مع إسرائيل حربهما ضد إيران في أواخر فبراير/ شباط 2026.
وصرح مسؤولون في طهران وواشنطن وإسلام آباد، بأنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، مما يمهد الطريق لمزيد من المحادثات حول القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.