القاهرة تؤكد ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وفقا لقواعد القانون الدولي

الامة برس-وكالات:
2026-05-19

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)القاهرة- أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يسهم في خفض التوترات الإقليمية وتعزيز الاستقرار.

وخلال لقائه مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، في مستهل زيارته إلى لندن، شدد عبد العاطي، على أن "القاهرة تدعم الحلول السياسية والدبلوماسية بعيدًا عن أي تصعيد عسكري"، مؤكدًا أهمية استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمات في المنطقة عبر الحوار، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

كما أشار الوزير المصري إلى ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وفقًا لقواعد القانون الدولي، محذرًا من "تداعيات أي اضطراب في هذا الإطار على الأمن الإقليمي والدولي".

ولفت وزير الخارجية المصري إلى خطورة استمرار التداعيات الاقتصادية للصراعات الإقليمية، وما قد ينتج عنها من ارتفاع في أسعار الطاقة عالميًا، مؤكدًا أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

وحذّر عبد العاطي كذلك من تأثيرات الوضع الاقتصادي الدولي الراهن على زيادة معدلات التضخم وارتفاع تكاليف الغذاء واضطراب سلاسل الإمداد، داعيًا إلى تنسيق دولي أكبر لتخفيف هذه الضغوط.

ويوم أمس الاثنين، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن وإيران، "تقتربان من التوصل إلى اتفاق"، على حد قوله.

وقال ترامب للصحفيين: "مررنا بفترات ظننا فيها أننا على وشك التوصل إلى صفقة، لكن الأمور لم تنجح. الوضع مختلف قليلًا الآن".

وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن الرئيس الأمريكي أن "مفاوضات واسعة النطاق جارية مع طهران".

وكان ترامب كشف أن "الولايات المتحدة كانت تستعد لشن هجوم على إيران غدًا الثلاثاء، قبل أن تتدخل اتصالات ومشاورات إقليمية دفعت نحو التريث وإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية".

يأتي هذا التطور، بعدما أفادت تقارير أمريكية، نقلًا عن مصادر مطّلعة، بأن البنتاغون "أعدّ قائمة بأهداف لشنّ ضربات ضد إيران، في حال أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشنّ هجمات جديدة على البلاد".

وأعلنت الولايات المتحدة، في أواخر أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع طهران حتى اختتام مفاوضات التسوية. وخلال الفترة ذاتها، أجرى الجانبان مفاوضات، لكنها لم تسفر عن أي نتائج. ومنذ ذلك الحين، تفرض الولايات المتحدة حصارًا على المواني الإيرانية، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ورفضت أي اتصال إضافي.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي