
واشنطن- أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، الاثنين أن الولايات المتحدة ونيجيريا شنتا غارات جوية جديدة على تنظيم "داعش" في شمال شرق البلاد، حيث يتصاعد التمرد الجهادي.
وجاءت هذه الضربات بعد وقت قصير من عملية مشتركة نفذها البلدان خلال عطلة نهاية الأسبوع، قُتل خلالها الجهادي أبو بلال المنوكي، الذي تقدمه واشنطن وأبوجا على أنه الرجل الثاني في تنظيم "داعش" عالميا.
وأضافت "أفريكوم" في بيان أنها نفذت "بالتنسيق مع الحكومة النيجيرية الأحد، ضربات عسكرية جديدة ضد تنظيم داعش في شمال شرق نيجيريا".
وأضافت أن "المعلومات الاستخباراتية أكدت أن الأهداف كانت لمسلحين من تنظيم داعش. ولا يزال التقييم الكامل للوضع جاريا"، مشيرة إلى أنه "لم يُصب أي عنصر من القوات الأميركية أو النيجيرية".
ويواجه شمال نيجيريا، أكبر بلدان إفريقيا من حيث عدد السكان، تهديدين أمنيين متوازيين: عنف الجماعات الجهادية من جهة، وعنف عصابات إجرامية من جهة أخرى، تنفذ بشكل متكرر هجمات على قرى وعمليات خطف جماعية طلبا للفدية.
وقد لفت تصاعد الهجمات الدامية وعمليات الخطف خلال الأشهر الأخيرة انتباه الولايات المتحدة.
ويقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مسيحيي نيجيريا "يتعرضون للاضطهاد" وإنهم ضحايا "إبادة" يرتكبها "إرهابيون"، وهو ما تنفيه أبوجا وغالبية الخبراء بشدة، إذ إن أعمال العنف تطال عموما المسيحيين والمسلمين على حد سواء.