
ابوجا- كشف مدير الإعلام في الجيش النيجيري، اللواء مايكل أونوجا، الأحد، عن أن أن المشاركة الأمريكية في عملية القضاء على الرجل الثاني في تنظيم "داعش" (الإرهابي والمحظور في روسيا وعدة دول) والمعروف باسم "أبو بلال المينوكي"، اقتصرت على المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع والمراقبة، نافيا تدخل أي قوات أجنبية بالعملية.
وصرح أونوجا في تصريحات تلفزيونية، حسب موقع "فانغارد" المحلي إنه "فيما يتعلق بالدعم الأجنبي للقضاء على الإرهابي، نؤكد أنه لم يشارك أيّ جنود أجانب في العملية. ولم تكن هناك أيّ قوات أجنبية على الأرض، ما تلقيناه كان معلومات استخباراتية، ودعما استطلاعيا، وغيرها من وسائل تمكين القوة"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف أن أشهرًا من جمع المعلومات الاستخباراتية قادت القوات إلى الموقع الدقيق للإرهابي، العملية النهائية لم تُشن إلا بعد أن أكد القادة صحة المعلومات الاستخباراتية.
وأشار أونوجا إلى أن التقارير السابقة حول وفاة المينوكي في عام 2024 كانت مبنية على خطأ في تحديد الهوية، موضحا أن "الرجل الذي تم تحييده هو أبو بلال المينوكي الحقيقي، الذي كان يستخدم عدة أسماء مستعارة".
وأبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن القضاء على أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في القيادة العالمية لتنظيم داعش، في عملية نفذتها قوات أمريكية ونيجيرية، في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا.
وكتب ترامب على حسابه في منصة "تروث سوشيال" التي يملكها، أمس السبت: "الليلة، وبتوجيه مني، نفذت القوات الأمريكية الباسلة والقوات المسلحة النيجيرية بنجاح تام مهمة بالغة التعقيد ومخططة بدقة متناهية، للقضاء على أخطر إرهابي في العالم من ساحة المعركة".
وتعاني نيجيريا من هجمات متكررة لجماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين (المحظورين في روسيا) في منطقة الغرب، بالإضافة إلى جماعة "بوكو حرام" (المحظورة في روسيا) و "داعش" في الجنوب الشرقي.