كوبا تحيي عيد العمال أمام السفارة الأميركية في هافانا

أ ف ب-الامة برس
2026-05-01

حشد بدعوة من السلطات الكوبية أمام السفارة الأميركية في هافانا في عيد العمال في الأول من أيار/مايو 2026 (ا ف ب)هافانا- نظّمت كوبا الجمعة تجمعا حاشدا لمناسبة عيد العمّال في الأول من أيار/مايو أمام سفارة الولايات المتحدة في هافانا، لـ"الدفاع عن الوطن" وتنديدا بما تصفه بتهديدات عدوان عسكري من جانب واشنطن، في ظل توتر شديد بين البلدين.

وتقدّم الصفوف الزعيم الثوري راوول كاسترو (94 عاما)، إلى جانب الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الذي دعا الكوبيين عبر منصة إكس إلى التعبئة "ضد حصار الإبادة والتهديدات الإمبريالية الفجّة" للولايات المتحدة.

وإلى جانب الحظر الأميركي المفروض منذ العام 1962، تفرض واشنطن منذ كانون الثاني/يناير حصارا نفطيا على كوبا، إذ لم تسمح منذ ذلك الحين سوى بوصول ناقلة نفط روسية واحدة، فيما لا تخفي رغبتها في تغيير النظام في هافانا.

ورغم ذلك، يجري البلدان محادثات. فقد عُقدت لقاءات رفيعة المستوى في 10 نيسان/أبريل في هافانا، شملت اجتماعا لمسؤول أميركي مع راوول غييرمو رودريغيز كاسترو، حفيد راوول كاسترو، الذي حضر أيضا تجمع الأول من أيار/مايو.

وتحت شعار "الوطن ندافع عنه"، دعت السلطات موظفي الشركات الحكومية والموظفين العموميين وأعضاء الحزب الشيوعي الكوبي إلى التجمّع منذ الفجر في ساحة على كورنيش ماليكون قبالة السفارة الأميركية، تُعرف باسم "المنصة المناهضة للإمبريالية".

وأعلنت السلطات مشاركة مئات الآلاف في التظاهرة.

وتعاني الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 9,6 ملايين نسمة من أزمة اقتصادية عميقة، تفاقمت بفعل تشديد العقوبات الأميركية خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب (2017-2021)، إلى جانب اختلالات هيكلية في اقتصادها المركزي وإصلاح نقدي فاشل، ما أدى إلى شبه شلل في النشاط منذ أواخر كانون الثاني/يناير.

وقال أوسناي ميغيل كولينا، رئيس اتحاد عمال كوبا، في كلمة خلال التجمع "في مواجهة القيود الهائلة التي تسعى إلى خنقنا وإجبارنا على الاستسلام لتهديدات غير عقلانية بالحرب والموت، يؤكد هذا الأول من أيار/مايو أننا نقاوم".












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي