
موسكو- أكدت البعثة الدبلوماسية الروسية أن تحركات فرنسا ودول أوروبية أخرى تهدف إلى عرقلة أي تقدم نحو حل الأزمة الأوكرانية.
وجاء في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني، في قسم "مكافحة الأخبار الكاذبة": "لا تشارك فرنسا ولا أي من دول الاتحاد الأوروبي حاليًا في عملية التفاوض. علاوة على ذلك، فإن جميع تحركات باريس ودول أوروبية أخرى تهدف إلى عرقلة أي تقدم إيجابي في الأزمة الأوكرانية في إطار الاتصالات الثلاثية التي تشمل الولايات المتحدة"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف البيان أن تصورات السفير الفرنسي لدى موسكو، نيكولا دي ريفيير، بشأن إمكانية تسوية النزاع الأوكراني استنادًا إلى "تحالف الراغبين" المصمم لخدمة مصالح نظام كييف وداعميه من "طرف الحرب" الأوروبي حصريًا، تبدو ضربًا من الخيال.
وأشارت الوزارة إلى أنه "لا نرى من فرنسا مقترحات بناءة لإيجاد حلول مقبولة للطرفين، بل محاولات لإطلاق مبادرات موازية، يمكن فرض نتائجها على روسيا في صورة إنذار نهائي".
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن هذا النهج "غير الدبلوماسي"، المنفصل تماماً عن الوضع الحقيقي على أرض الواقع، محكوم عليه بالفشل منذ البداية.
صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم 27 مارس/ آذار الفائت، بأن علاقات روسيا مع الدول الأوروبية تمر بأزمة، وأن هذا ليس بسبب خطأ موسكو.
وقال بوتين، خلال لقاء مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي: "من الواضح أن علاقات روسيا مع الدول الأوروبية تمر بأزمة ليست بسببنا".