النيران تلتهم مرآب اختبار سيارات BYD بالصين.. هل تأثرت عمليات الإنتاج؟

الأمة برس
2026-04-14

النيران تلتهم مرآب اختبار سيارات BYD بالصين.. هل تأثرت عمليات الإنتاج؟ (الرجل)أفادت شركة "بي واي دي" (BYD) الصينية، العملاق العالمي في صناعة المركبات الكهربائية، بنشوب حريق هائل في مرآب للسيارات داخل أحد المجمعات الصناعية التابعة لها في مدينة شنتشن صباح يوم الثلاثاء، ما استدعى استنفارًا أمنيًا وتدخلاً سريعًا من فرق الإنقاذ لإجلاء المنطقة والسيطرة على النيران، بحسب الرجل.

كواليس اندلاع حريق في منشأة سيارات BYD

أكدت الشركة في بيان رسمي أن الحريق شبَّ في ساحة مخصصة لسيارات التجارب والمركبات القديمة المجهزة للإتلاف، مشيرة إلى أن رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على النيران وإخمادها بشكل كامل.

وطمأنت الجمهور مؤكدةً عدم وقوع أي ضحايا أو إصابات نتيجة الحادث، الذي شهده حي بينغشان بمدينة شنتشن الصينية، حيث يقع المقر العالمي لشركة سيارات BYD.

وقد وثقت مقاطع فيديو تداولها مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي، وراجعتها وكالة "رويترز" للأنباء، حجم الكارثة؛ حيث تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود لتغطي عنان السماء، بينما امتدت ألسنة اللهب عبر قسم طويل من مبنى متعدد الطوابق، وسط انتشار كثيف لسيارات الإطفاء وقوات الشرطة التي طوقت الموقع لتأمين المجمع.

تأثير حادث BYD على أسهم سياراتها 

وعقب انتشار أخبار الحريق، شهدت أسهم الشركة تراجعًا بنسبة 0.6%، ما يعكس حساسية السوق تجاه الحوادث المرتبطة بالبنية التحتية للصناعة الكهربائية. 

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على التحديات التقنية التي تواجهها فرق الطوارئ، إذ يؤكد الخبراء أن اشتعال المركبات الكهربائية يختلف جذريًا عن سيارات الاحتراق التقليدية.

وتشير التقارير الفنية إلى أن حرائق البطاريات في سيارات BYD وغيرها من العلامات الكهربائية تمتاز بكونها أطول أمدًا وأكثر تعقيدًا في عمليات الإخماد، نظرًا لميلها الشديد لإعادة الاشتعال تلقائيًا بعد فترة من السيطرة عليها، وهو ما يتطلب تقنيات تبريد خاصة ومراقبة مستمرة لموقع الحادث لضمان عدم تجدد النيران.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي