
طور علماء من الجامعة الفيدرالية "إيمانويل كانط" طريقة مثلى لتدريب شبكة عصبية على التعرف التلقائي على النفايات العائمة في البحر، بحسب تاس.
وأوضحت وزارة التعليم والعلوم الروسية أن ذلك يتم من خلال تسجيلات فيديو تُلتقط من على متن سفن بحثية.
وقال متحدث باسم الوزارة إن علماء من الجامعة الفيدرالية البلطيقية "إيمانويل كانط"، بالتعاون مع باحثين من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا وجامعة موسكو الحكومية، طوروا طريقة لتدريب شبكة عصبية على رصد النفايات البلاستيكية العائمة في البحر. وقدّم الباحثون نموذجا قادرا على التمييز بين البلاستيك والطيور والانعكاسات الضوئية وقطرات الماء على عدسة الكاميرا، ما يتيح استخدامه في المراقبة المستمرة لحالة البحار.
وبحسب تقديرات الخبراء، يستقبل المحيط العالمي سنويا ما يصل إلى 23 مليون طن من النفايات البشرية المنشأ، ما يسبب أضرارا جسيمة للنظم البيئية.
وقال الباحثون إن الكائنات البحرية قد تبتلع جزيئات بلاستيكية كبيرة تعيق التنفس، كما قد تتعرض للتشابك في الأكياس والشباك والألياف البلاستيكية، ما يجعل من الضروري تتبع تجمعات النفايات البحرية وإزالتها في الوقت المناسب.