أم تلقي رضيعها في المرحاض..ولكنه ظل حياً داخل ماسورة الصرف
خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-05-31
كتب - أيمن صبري - شهدت مدينة بويانج بإقليم شيجيانج في شرقي الصين مساء الأحد الماضي جريمة بشعة أثارت جدلاً واسع النطاق داخل الصين وخارجها، وتصدرت تفاصيل تلك الجريمة صدر صفحات ومواقع الأخبار العالميه، حيث قامت سيدة صينية تبلغ من العمر 22 عاماً بالتخلص من رضيعها عن طريق وضعه داخل المرحاض إلى أن وصل إلى ماسورة الصرف الخارجية.
وكان بعض سكان العقار الذي تقطن به الأم قد سمعوا صراخ الطفل الرضيع من داخل ماسورة الصرف لأحد المراحيض المشتركة بالعقار، مما اضطرهم إلى إبلاغ قوات الحماية المدنية التي أتت وظلت تتابع الصوت داخل الماسورة إلى أن وصلوا إلى مكان الرضيع وتم قطع الماسورة إلا أنهم لم يستطيعوا إخراجه فتم نقله إلى أحد المستشفيات التي عملت على إخراجه.
ولأن الطفل لا يزال في عمره بقيه، فقد أكد أحد الأطباء الذين عملوا على قطع الماسورة التي كان بداخلها الطفل من أجل إخراجه أنه بحالة جيدة باستثناء بعض السحجات والكدمات التي نتجت عن إنزلاقه داخل ماسورة الصرف، وهو الآن يقبع داخل إحدى الحضانات بالمستشفى.
من جانبها أكدت الشرطة الصينية التي تولت التحقيق في القضية أنها قد توصلت إلى الأم بعد تفتيش غرفتها والعثور على بعض الشراشف الورقية المشبعة بدماء النفاس أثناء الولادة، وتم التوصل إليها والتحقيق معها.
وفي بداية استجوابها حاولت التنكر من تلك الواقعة إلا أنها عادت واعترفت بفعلتها مبررة ذلك بأنها لم تكن تريد أن تكون أم عزباء وهي في تلك السن المبكرة، ومؤكدة أنها بعدما ألقت رضيعها قامت بإبلاغ صاحبة العقار بأنها سمعت صراخ طفل صادر من ماسورة الصرف في محاولة لإنقاذه.
يذكر أن تلك الحادثة قد أثارت جدلاً وبلبلة واسعي النطاق داخل المجتمع الصيني الذي رأى العديد من أفراده أن أبوي الطفل لا يستحقان حتى مجرد الحياة، ومؤكدين أن عدم وعي الفتيات صغيرات السن بخطورة كونهن أصبحن أمهات سيؤدي إلى العديد من تلك الحالات المشابهة تحت راية مجتمع يحاول بكامل طاقته أن يحافظ على عاداته وتقاليده التي تمتد جذورها داخل أرض التاريخ إلى آلاف السنين.