سياراتمجتمع ثقافات الشعوبعالم الأطفالعجائب وغرائب

'موقعة الجمل' في اول لعبة مصرية

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-05-17 | منذ 7 سنة

 القاهرة - أطلقت الخميس، مجموعة الكتاب التي تعد أول مجموعة مصرية لإنتاج ألعاب للشبكات الاجتماعية، لعبة موقعة الجمل، عبر شبكة الفيس بوك، وهي أول لعبة عن الثورة المصرية، يقوم اللاعب فيها بالدفاع عن ميدان التحرير ضد الهجمات عليه، ويتنافس مع أصدقائه.

 
وموقعة الجـِمال أو معركة الجـِمال، هي هجوم بالجـِـمال والبغال والخيول يشبه معارك العصور الوسطى، قام به الموالون للحزب الوطني الحاكم والتابعون لنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك في2011 للانقضاض على المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة أثناء ثورة 25 يناير وذلك لإرغامهم على إخلاء الميدان حيث كانوا يعتصمون.
 
وكان من بين المهاجمين العديد من المجرمين الخطرين الذين تم إخراجهم من السجون للتخريب ولمهاجمة المتظاهرين، ويطلق عليهم اسم البلطجية.
 
ومن جانبه، أكد إسلام المهندس، المدير التنفيذي للكتاب، أن اللعبة تنتصر لقيم الثورة في الدفاع عن الحق طلب الحرية والثورة على الظلم، عبر مجموعة من الأفكار التي سيشاهدها الجماهير أثناء اللعب، وهو ما يصب في صميم مشروعهم، الذي يقوم على محاولة دفع قيم المجتمع المصرى للأمام عبر ألعاب مصرية تخرج من قلب المجتمع وفقا لما اوردته اليوم السابع.
 
وجابت في وقت سابق مسيرة تحمل نعوشا رمزية من أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم بعنوان "لن ننساك يا شهيد مسيرة نعوش تخليدا لذكرى شهداء موقعة الجمل" التى راح ضحيتها أكثر من أربعين شهيدا بميدان التحرير.
 
حمل المشاركون العديد من النعوش المحمولة على الأكتاف فى اتجاه المنطقة الشمالية العسكرية، وتركوا النعوش أمامها لتذكيرهم بحق الشهداء بالقصاص العادل ودماء الشهداء الأبرار.
 
وقضت محكمة النقض في مصر الأربعاء بعدم قبول الطعن المقدم من النيابة العامة على حكم البراءة في قضية قتل متظاهرين مصريين بوسط العاصمة المصرية القاهرة في فبراير/شباط خلال انتفاضة شعبية فيما عرف باسم "موقعة الجمل".
 
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أصدرت محكمة النقض في جلستها المنعقدة اليوم... حكما نهائيا وباتا بتأييد الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة ببراءة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين يومي الثاني والثالث فبراير من عام 2011".
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي