حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

أميركا اللاتينية تأمل في نهاية حقبة القرارات الأحادية لبوش

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-10-30

بوينس ايرس - نتيجة الازمة المالية لا تتوقع اميركا اللاتينية ان تحتل الصدارة في اولويات الرئيس الاميركي المقبل، لكنها تأمل ان ينهي احادية اتخاذ القرارات التي طبعت حكم بوش، بحسب محللين من المنطقة.

واكد استاذ العلوم السياسية في جامعة برازيليا ديفيد فلايشر "وجود تطلع هائل الى تخلي الحكومة الجديدة عن احادية القرار الذي طبع السنوات الاخيرة".

وفي هذا الاطار، يبدو جليا ان باراك اوباما هو مرشح اميركا اللاتينية التي تعتبر انه يتمتع "بنظرة اكثر تقدمية وتوافقية" وقابلية اكبر للحوار، بحسب استاذ الاقتصاد الدولي في جامعة جون اف كينيدي في الارجنتين بابلو كونبلوم.

لكن هذا المحلل يعتبر على غرار كثيرين غيره ان الاهم ان تتمكن اميركا من تامين خبزها قبل تصحيح صورتها، التي تشوهت كثيرا منذ الحرب على العراق.

ولفت استاذ العلوم السياسية في جامعة دي تيلا في بوينس ايريس سيرجيو بيرينستاين الى "تدهور جلي في سمعة الولايات المتحدة في اميركا اللاتينية".

بالتالي ادى عاملا الانفراد بالقرار ومناهضة الولايات المتحدة الى توسيع الشرخ بين الأميركيتين. واعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش ان القرن الحادي والعشرين هو قرن الاميركيتين، واكد ان العلاقة مع المكسيك هي اهم علاقات الولايات المتحدة في العالم. غير ان استاذ العلوم السياسية في جامعة دييغو بورتاليس في تشيلي رأى انه "في الواقع، لم تترجم (تلك الاقوال) الى افعال في ظل ادارته".

كما تبرز لامبالاة واشنطن النسبية حيال ما اعتبرته سابقا باحتها الخلفية مع دخول جزء من الاسطول الروسي قريبا الى مياه فنزويلا لاجراء مناورات مشتركة. وعلق المحلل السياسي الارجنتيني روزندو فراغا "في ظروف اخرى، كان الامر ليعتبر اولوية في العلاقة بين الولايات المتحدة واميركا اللاتينية. لكن اليوم، تجري هذه الاحداث الى جانب الازمة البوليفية، في ظل عجز الحكومة الاميركية عن مواجهتها، الامر الذي اوكلت البرازيل به".

وعززت الازمة المالية الدولية هذا التوجه ومن الجلي ان "الشغل الشاغل لدى الولايات المتحدة الان هو اقتصادها المتأزم وانهاء تدخلها العسكري الفاشل في الشرق الاوسط" بحسب كورنبلوم.

بالتالي باتت التطلعات الاقليمية متواضعة ومرهونة بوضع كل بلد بحسب المحللين، بمن فيهم الباحث في جامعة نويفا غرانادا في بوغوتا خوان كارلوس ايستمان. ولن تبرز مبادرات جديدة على الارجح، اقله في بداية الولاية. واعتبر باتريزو نافيا ان "المكسيك ستكون على الارجح الدولة اللاتينية الاولى التي تستقبل الرئيس الاميركي الجديد، ومن البديهي ان تكون الهجرة اولوية على طاولة البحث بين الولايات المتحدة واميركا اللاتينية"، مضيفا ان احتمال توقيع اتفاق بهذا الخصوص غير مستبعد.

لكن الباحثة في جامعة المكسيك الوطنية سيلفيا نونييز تخالفه الرأي. وقالت ان "موضوع اصلاح الهجرة (من المكسيك) لن يمر بغض النظر عمن يفوز من المرشحين".

وتبقى كولومبيا حليفا مميزا للولايات المتحدة غير ان رئيسها الفارو اوريبي "سيدفع ثمن" دعمه لجون ماكين في حال انتخاب اوباما، بحسب نافيا. اما كوبا، بوليفيا، وفنزويلا، التي تبادل حكومة بوش العداء، فيمكن ان تتخذ العلاقات معها منحى اخر في حال تحسين الحوار معها، اذا انتخب المرشح الديموقراطي، بحسب عدة محللين.

 

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي