ساحل غرينلاند الغربي سجل الشهر الماضي أدفأ كانون الثاني/يناير على الإطلاق

أ ف ب-الامة برس
2026-02-17

علم غرينلاند مرفوع في أحد شوارع نوك عاصمة الجزيرة التابعة للدنمارك في 14 كانون الثاني/يناير 2026 (ا ف ب)شهدت نوك عاصمة غرينلاند أكثر أشهر كانون الثاني/يناير دفئا في تاريخها، محطمة بذلك رقما قياسيا عمره 109 أعوام، بعدما ارتفعت درجات الحرارة بشكل ملحوظ على امتداد الساحل الغربي للجزيرة القطبية، وفق ما أفاد المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية الاثنين.

وبينما شهدت أوروبا وأميركا الشمالية موجة برد في كانون الثاني/يناير، سجلت نوك متوسط درجة حرارة شهرية بلغ 0,1 درجة مئوية، أي أعلى بـ7,8 درجات مئوية من متوسط درجة حرارة الشهر عينه خلال العقود الثلاثة الماضية.

وهذا أعلى بـ1,4 درجة مئوية من الرقم القياسي السابق المسجل في نوك عام 1917. وفي أكثر الأيام دفئا في نوك خلال كانون الثاني/يناير، سجلت الحرارة 11,3 درجة مئوية.

وأشار المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة في كانون الثاني/يناير حطمت أرقاما قياسية شهرية على امتداد أكثر من 2000 كيلومتر من أقصى جنوب غرينلاند إلى الساحل الغربي.

في إيلوليسات بخليج ديسكو، بلغ متوسط درجة الحرارة في كانون الثاني/يناير 1,6 درجة مئوية تحت الصفر، أي أعلى بمقدار 1,3 درجة من الرقم القياسي السابق المسجل عام 1929، وأعلى بمقدار 11 درجة من متوسط درجة الحرارة في كانون الثاني/يناير، وفق المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية.

تهب أحيانا موجات هواء دافئة على غرينلاند، حاملة درجات حرارة معتدلة ليوم أو يومين، لكن استمرار موجة الدفء لفترة طويلة على هذه المساحة الشاسعة يُعد "مؤشرا واضحا على حدوث تغيرات"، وفق الباحث في مجال المناخ بالمعهد الدنماركي للأرصاد الجوية مارتن أوليسن.

وأضاف أوليسن "نعلم ونرى بوضوح أن الاحترار المناخي يتواصل، ما يؤدي، كما هو متوقع، إلى تسجيل المزيد من الأرقام القياسية في درجات الحرارة الدافئة، وتناقص تدريجي في درجات الحرارة الباردة".

وتُعدّ منطقة القطب الشمالي في طليعة المناطق المتأثرة بتغير المناخ، وقد ارتفعت درجات الحرارة فيها بمعدل يفوق أربعة أضعاف متوسط ارتفاع درجات الحرارة في بقية أنحاء العالم منذ عام 1979، وفق دراسة نُشرت عام 2022 في مجلة "نيتشر" العلمية.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي