أكدت هبة أنها ستفضح ما يحدث في السجون العراقية

صحفية عراقية اغتصبت مرات عديدة في سجون المالكي بتهمة فضح فساد حكومته

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-03-14 | منذ 7 سنة

 بغداد - ظهرت الكاتبة الصحفية هبة الشمري بعد اعتقال دام لعدة سنوات في سجون العراق بسبب كتاباتها القوية ضد فساد الحكومة التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وذلك من خلال قانون الإرهاب سيء السمعة في العراق.

وللكاتبة الصحفية هبة الشمري عدة مقالات كشفت فيها العديد من الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام العراقي بحق المدنيين وخصوصًا النساء في العراق لعل أهمها مقال "نعم أنا انتحارية" روت فيه كيفية تعرض الفتيات المعتقلات في السجون العراقية إلى الاغتصاب.
لكن بعد أن خرجت من المعتقل جاء دورها لتروي اغتصابها من قبل قوات المالكي في السجن "مرات ومرات".
 
تقول هبة في مقالها "قبل أيام أفرج الجلاد عني بعد سنوات عجاف من السجن الظالم في معتقلات الخزي والعار، والتهمة هي أربعة إرهاب أو أربعة سنة كما يحلو لزميلات المعتقل أن يطلق على قانون المالكي سيء الصيت والسمعة والأخلاق".
وتقول هبة أن القوات العراقية عرفت أن اسمها الحقيقي حنان المشهداني وليس هبة الشمري، كما "عرفوا أني دكتورة ولست صحفية"، مضيفة "ولكنهم لم يعرفوا اني سأعود بعد سنوات السجن لأشرح للناس ماذا يحدث في سجون المالكي وعصاباته".
وأكدت هبة أنها ستنشر مذكرات السجن قائلة "سأسرد لكم يا رجال العراق والعرب من الأهوال والأخبار التي ستجعلكم تشعرون بالعار والخزي، ولن اقفل باب غرفتي واندب حظي، وأقوم بالحداد على عذريتي".
 
تقول هبة "نعم اغتصبوني مرات ومرات وركلوني وضربوني وشتموا رجال العراق وشرفكم وبصقوا على شواربكم"، مؤكدة "لست ممن يبيع قصته للفضائيات التي كانت ومازالت تتربح من جرحنا".
وأكدت هبة أنها ستنشر كل شيء عبر مدونتها "البسيطة المجانية".
 
وأضافت "مرحبا بالسجن مرة أخرى من أجل العراق ومن أجل شعب العراق، وتبا لرجولتكم".
ووجهت إلى هبة واسمها الحقيقي – حنان مشهداني- تهمة التحريض على العنف وهي تهمة مشمولة بحكم قضائي حسب قانون الإرهاب.
وكانت هبة تقيم في عمان لكنها أصرت على الذهاب الى بغداد في مهمة إنسانية.
 
واكتشفت القوات العراقية لدى تفتيشها كمبيوترا صغيرا كانت تحمله وجدوا عليه المقالات كاملة في 20 يناير / كانون الثاني 2010.
ويعاني الصحفيون في العراق من الاغتيال والاعتقال بسبب مواقفهم.
 
وكانت لجنة حماية الصحفيين الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أعلنت أن العراق تصدر قائمة الدول التي عجزت حكوماتها عن حل ألغاز مقتل العشرات من الصحفيين.
 وقالت اللجنة في تقرير قائمة الإفلات من العقاب، إن العراق صنف للعام الخامس على التوالي كأسوأ دولة من حيث مواجهة قضايا اغتيال الصحفيين، حيث لم تتوصل للجناة في 90 قضية اغتيال للصحفيين.
 وأضافت اللجنة أن معدل الإفلات من العقوبة في العراق يتضاءل أمامه معدل الجريمة في أي دولة أخرى.
 
 وجاء في تقرير اللجنة الذي يغطي الفترة 2002 – 2011 «معظم الجرائم وقعت والعراق غارق في الحرب، لكن حتى الآن فشلت السلطات التي تزعم (تحقيق) الاستقرار… في تحقيق العدالة في قضية واحدة».
يقول مراقبون أن هذا الأمر يثير الارتياب،متسائلين هل يعقل أن دولة تمتلك كل هذه الأجهزة الأمنية لم تتمكن – وطوال 8 أعوام من عمليات قتل الصحفيين – من الكشف عن ملابسات أي حادثة؟، مشيرين إلى أن «مثل هذه القضايا تدفع إلى التساؤل عما إذا كان هناك نوع من القصدية أو تواطؤ في هذا المجال».
 
من جانبها خلصت نقابة الصحفيين العراقيين الى التأكيد على أن الأجهزة التنفيذية في الحكومات المتعاقبة خلال السنوات التسع الماضية لم تفهم طبيعة مهمة الصحفي.
وتواجه المرأة الصحفية تحديات في العراق بسبب النظرة التقليدية الضيقة تجاهها، فهي تتعرض لمشاكل يومية عديدة.
 
وتضمن نتائج استبيان أعده منتدى الاعلاميات العراقيات ارقاماً مخيفة عن مشاكل حقيقية تواجهها المرأة الصحفية في العراق، لعل اهمها التحرش الجنسي الذي يزداد في الأعمار ما بين 20  و30 عاماً.
وتؤكد رئيسة المنتدى نبراس المعموري ان الصحفية العراقية تعرضت وتتعرض لتجاوزات عديدة وصلت الى حد الطرد وقطع الراتب وتشويه السمعة.
 
شبكة الأمة برس تعيد نشر المقال


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي