لعل العالم المنافق يدرك محنتهم : مئات الاسرى الفلسطينيين يضربون عن الطعام في السجون الاسرائيلية ليوم واحد

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-02-19 | منذ 7 سنة

 رام الله (الاراضي الفلسطينية) (ا ف ب) - اعلن نادي الاسير الفلسطيني ان مئات الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية اضربوا الثلاثاء عن الطعام ليوم واحد تضامنا مع اسرى اخرين مضربين منذ فترة طويلة.

وبحسب ارقام النادي فان 800 اسير من الجبهتين الشعبية والديموقراطية وحركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي بداوا الاضراب في سجون ايشيل وريمون ونفحة.
ويخوض اربعة اسرى فلسطينيين هم سامر العيساوي وايمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان اضرابا عن الطعام منذ اشهر عدة.
 
وقالت اماني سراحنة مسؤولة الاعلام في النادي لوكالة فرانس برس ان 'اضراب الاسرى يأتي تضامنا مع الاسرى الاربعة المضربين عن الطعام'.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم مصلحة السجون الاسرائيلية سيفان وايزمان لوكالة فرانس برس ان '500 سجين فلسطيني في سجني ريمون وايشيل رفضوا صباح الثلاثاء وجبة الافطار واعلنوا انهم سيرفضون الغداء والعشاء'.
من جهة اخرى، رفضت محكمة الصلح الاسرائيلية في مدينة القدس الثلاثاء الافراج عن الاسير الفلسطيني سامر العيساوي (34 عاما) بكفالة.
 
ويضرب العيساوي عن الطعام منذ اب/اغسطس 2012 احتجاجا على اعادة اعتقاله بعد خروجه في اطار صفقة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في اواخر عام 2011.
وقدمت المحكمة لائحة اتهام بحق العيساوي تتهمه فيها بانه دخل الضفة الغربية بشكل غير قانوني، وقال اندريه روزنتال محامي العيساوي لفرانس برس ان 'العيساوي اعتقل في تموز/يوليو الماضي وتعرض الى تحقيق مكثف وصعب استمر اكثر من شهر'.
واصدرت اسرائيل امرا ينص على بقاء كل معتقل افرج عنه ضمن صفقة شاليط في منطقة سكنه من دون السماح له بمغادرة البلاد، كما يحق للقائد العسكري العام ان يعتقل اي اسير محرر ضمن ملف سري من دون ان يفصح عن فحوى التهم الموجهة اليه.
واضاف روزنتال 'من هنا فان سامر العيساوي الذي يسكن مدينة القدس يمنع من دخول مدينة رام الله الا بتصريح خاص، وقد ذهب العيساوي لتصليح سيارته هو وصديقه الذي اعتقل معه، واعتمدت النيابة على هاتفه النقال لتحدد زمن ومكان وجوده'.
ومنع القاضي الصحافيين من دخول قاعة المحكمة، واحاط رجال الشرطة بالعيساوي.
 
ومن جهته قال عضو الكنيست جمال زحالقة الذي حضر جلسة المحكمة ان 'وضع سامر العيساوي الصحي سيء ومحرج لكن معنوياته قوية'.
وتظاهر نحو عشرين فلسطينيا امام المحكمة وحملوا علما فلسطينيا مطالبين بالافراج عن العيساوي.
وقال جواد بولص محامي نادي الاسير لفرانس برس انه سيتوجه الاربعاء الى المحكمة العليا الاسرائيلية 'لطلب الغاء الامر الذي يخول القائد العسكري سجن شخص بناء على معلومات سرية ومن دون ان يعرف الاسير السبب'، مؤكدا ان 'هذا الاجراء غير قانوني ومجحف'.
وكان الاف الفلسطينيين تظاهروا الاثنين في الضفة الغربية تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام.
 
ووجه المفاوض الفلسطيني صائب عريقات رسالة الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون طلب فيها التحرك من اجل المعتقلين ولا سيما المضربين عن الطعام.
ودعا عريقات الاتحاد الاوروبي الى 'اتخاذ خطوات فاعلة لانهاء الحصانة التي تتمتع بها إسرائيل ووضع حد لاستمرار تحديها السافر للقانون الدولي، بما في ذلك القرارات المتعددة للامم المتحدة'، بحسب وكالة وفا الفلسطينية للانباء.
واضاف 'على الرغم من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة والخطيرة، فقد استمرت العلاقات الثنائية بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل بالتطور فضلا عن السماح لإسرائيل بتعزيز مكانتها كشريك رئيسي للاتحاد الاوروبي في المنطقة'، وفق المصدر نفسه.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي