صنعاء - قالت شركة أو.إم.في النمساوية للطاقة إن إنتاجها من النفط والغاز انخفض اثنين بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي بسبب احتجاجات في ليبيا وأعمال تخريب في اليمن وصيانة في نيوزيلندا.
وذكرت الشركة العملاقة في بيان الجمعة أن الإنتاج تراجع إلى 301 ألف برميل يوميا من المكافئ النفطي من 309 آلاف برميل يوميا في الربع الثالث رغم ارتفاع الإنتاج في النمسا ورومانيا بفضل زيادة إنتاج الغاز.
وانخفض هامش التكرير 24 بالمئة إلى 4.03 دولار للبرميل. وارتفع إنتاج التكرير بنسبة واحد بالمئة إلى 4.91 مليون طن.
وقالت أو.إم.في إن ليبيا شهدت انقطاعات مؤقتة للإنتاج بسبب احتجاجات محلية في الربع الأخير. وكانت الشركة قد أشارت في نوفمبر/تشرين الثاني إلى أنها ستستغرق بعض الوقت لاستعادة الإنتاج الكامل في ليبيا.
وذكرت الشركة أن الإنتاج وصل إلى نحو 90 بالمئة من مستوياته قبل الحرب الأهلية التي أطاحت بمعمر القذافي ولكنها لم تقدم تحديثا لبياناتها.
وكان عشرة بالمئة من إنتاج الشركة النمساوية يأتي من ليبيا قبل الحرب.
من جهة اخرى، اعربت المجموعة النفطية البريطانية بريتش بتروليوم (بي بي) الاثنين عن ترددها في تطبيق برنامجها للتنقيب المتوقع في ليبيا في 2013 في حين تجري تقييما للظروف الامنية في شمال افريقيا بعد عملية احتجاز الرهائن الدامية في موقع ان اميناس الجزائري.
وقال متحدث باسم المجموعة "نحن بصدد مراجعة الظروف الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على برنامجنا للتنقيب".
واضاف "لم يتخذ اي قرار بعد ولم يتم اجلاء اي شخص من ليبيا" حتى الآن.
والمجموعة البريطانية متواجدة في ليبيا منذ اتفاق استغلال النفط الموقع في 2007 مع شركة النفط الليبية الحكومية، لكنها لم تبدأ بعد بأي عملية تنقيب. ويفترض أن تنقب عن النفط قبالة الشواطئ الليبية في خليج سرت وكذلك في البر في حوض غدامس غرب البلاد.
وتسعى ليبيا العضو في أوبك وصاحبة أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا، لزيادة إنتاجها إلى 1.8 مليون برميل يوميا في 2013 رغم استمرار الاضطرابات الأمنية.