15 بلدا عربيا وافريقيا في ايام قرطاج السينمائية

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-10-23
قرطاج تستقبل 'لولا' بعد استبعادها من الاسكندرية

تونس - تتنافس 15 دولة عربية وافريقية على "التانيت" الذهبي للدورة الثانية والعشرين لايام قرطاج السينمائية التي تبدأ السبت 25-10-2008 ويعرض في اطارها اكثر من 150 فيلما من اوروبا وآسيا وافريقيا والولايات المتحدة.

 

واعلنت المنتجة التونسية درة بوشوشة مديرة المهرجان ان "49 فيلما طويلا وقصيرا من النوع الروائي والتسجيلي من ثماني دول عربية وسبع دول افريقية ستتنافس طيلة اسبوع في العاصمة التونسية للفوز بالجوائز الثلاث الرئيسية للمهرجان" الذي يحتفي هذا العام بالسينما الشعبية والمناضلة.

 

وفي المسابقة الرسمية للافلام الروائية الطويلة يعرض لتونس ثلاثة افلام طويلة هي "خمسة" لكريم الدريدي حول حياة الغجر و"رحلة ما يحلاها" لخالد غربال الذي يعكس هاجس المهاجر العربي عند عودته النهائية الى ارض الوطن و"شطر محبة" لكلثوم برناز الذي اثار جدلا واسعا في تونس لا سيما وانه يدعو الى المساواة في الميراث بين الجنسين خلافا لما تنص عليه الشريعة الاسلامية.

 

كما تشارك تونس بفيلمين تسجيليين هما "ذاكرة امراة" لاسعد الوسلاتي و"الصمت" لكريم سواقي.

 

والى جانب الافلام التونسية يشارك في نفس المسابقة 15 فيلما طويلا من الجزائر ومصر والاردن ولبنان والمغرب وفلسطين والعراق.

 

ومن بينها "البيت الاصفر" للجزائري عمر حكار و"دخان بلا نار" للبناني سمير حبشي الذي عرض لاول مرة في مهرجان الشرق الاوسط السينمائي في ابو ظبي هذا الشهر و"جنينة الاسماك" للمصري يسري نصرالله الذي سبق ان كرمته الدورة الماضية لايام قرطاج السينمائية العام 2006.

 

وفي البرنامج ايضا فيلم "عيد ميلاد ليلى" للفلسطيني رشيد مشهراوي الذي منح جائزة اللؤلؤة السوداء لافضل مساهمة فنية في الدورة الثانية لمهرجان ابوظبي الاسبوع الماضي و"كل ما تريده لولا" للمغربي نبيل عيوش الذي تم استبعاده من الدورة 24 لمهرجان الاسكندرية في اب/اغسطس الماضي.

 

واوضحت بوشوشة في مؤتمر صحافي ان الفيلم المغربي "مقترح في المهرجان وإدارة مهرجان الإسكندرية حرة في اختياراتها".

 

ويراس لجنة تحكيم الافلام الروائية الاديب الجزائري ياسمينة خضراء (محمد مولسهول) وتضم الممثل المصري عزت العلايلي والمخرج التونسي نوري بوزيد والفنان السنغالي اسماعيل لو والمخرجة النيجيرية رحمتو كايتا والسينمائي الفرنسي مانويل بييارا والمنتجة سندرا دان هامر من هولندا.

 

وفي مسابقة قسم الفيديو التي تكتسي اهمية بالغة في هذه الدورة يشارك 11 بلدا عربيا وافريقيا بـ26 فيلما طويلا وقصيرا.

 

وبين الافلام الطويلة المعروضة فيلم "الحياة بعد السقوط" للعراقي كسيم عبيد و"ابتسم انت في جنوب لبنان" للاردنية داليا الخوري و"ثلاثة وثلاثون يوما" للبنانية مي المصري و"خمسة دقائق عن بيتي" للفلسطيني نهد عواض و"بعد الحرب دائما حرب" للمصري سمير عبدالله.

 

من جهتها ستعرض السينما الافريقية في اطار المسابقتين افلاما جديدة من جنوب افريقيا واثيوبيا والسنغال وبوركينا فاسو ومالي والراس الاخضر والغابون والكاميرون والنيجر وجزر القمر.

 

واختار المنظمون محور "الالتزام بالقضايا الراهنة والمواطنة والهوية" كعنوان لتظاهرة الفيديو التي يشرف عليها السينمائي التونسي هشام بن عمار.

 

وتم استحداث جائزتين الاولى تحمل اسم المخرجة اللبنانية الراحلة رندا الشهال لافضل فيلم ويسندها المنتج التونسي طارق بن عمار الذي يعمل في الانتاج السينمائي العالمي منذ اكثر من ثلاثين عاما وجائزة تحمل اسم المخرج التونسي الراحل "اياس الزرلي" لاحسن فيلم قصير.

 

ويتضمن المهرجان نشاطات اخرى من بينها "بانوراما" و"سينمات من العالم" و"حصص خاصة". ويحتوى ايضا على ورشة مشاريع يتنافس فيها المنتجون والمخرجون العرب والافارقة على منح مالية هامة من مؤسسات وصناديق اجنبية لدعم الانتاج السينمائي.

 

وسيكرم هذا المهرجان ذي البعد العربي الافريقي واحدا من ابرز المنتجين التونسيين وهو احمد بهاء الدين عطية الذي رحل عن الساحة الثقافية في اب/اغسطس الماضي وايضا السينمائي السنغالي الراحل عصمان صمبان.

 

كما يحتفي المهرجان بالسينما الفلسطينية تحت عنوان "ضد النسيان" والسينما الجزائرية والتركية وايضا الفرنسية من خلال المنتج الفرنسي امبير بلزان الذي اشتهر قبل وفاته العام 2005 بدعمه للمخرجين العرب على غرار يوسف شاهين ورندا الشهال ويسري نصرالله.

 

وسيفتتح المهرجان بعرض فيلم "هي فوضى" للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين الذي هو ايضا من المكرمين خلال المهرجان.

 

اسس طاهر الشريعة "ايام قرطاج السينمائية" عام 1966 بعد قرابة ثلاثين عاما من ولادة اولى المهرجانات السينمائية الدولية وهو مهرجان البندقية.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي