مراسلون بلا حدود : بعد سنتين من انطلاق ثورات الربيع العربي لا تزال حرية الصحافة في العالم العربي في وضعية حرجة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-31 | منذ 7 سنة

 واشنطن - قارن تقرير منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2012 وضعية حرية الصحافة في 179 دولة، إذ لا تزال بعض الدول الأوروبية تتصدر مقدمة الترتيب كفنلندا وهولندا والنرويج. وتتوفر هذه الدول على قوانين ليبرالية تسمح للصحفيين بالحصول على المعلومات وكذالك بحماية مصادرهم. 

 
غير أن تونس فقدت أربعة مراكز في تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية في مجال حرية الصحافة، وجاء ترتيبها في تصنيف المنظمة الذى نشر الأربعاء، في المرتبة 138 بعد أن كانت في المرتبة 134 في عام 2012.
 
وتخلفت تونس عن ليبيا التي جاءت في المركز 131، بينما حلت مصر في المركز 158. 
 
وأرجعت منظمة مراسلون بلا حدود المراتب المتأخرة لتونس ومصر في مجال حرية الصحافة إلى الفراغ القانوني المنظم لقطاع الإعلام وتعيينات السلطة في المؤسسات الإعلامية والعنف الموجه ضد الصحفيين إلى جانب الملاحقات القضائية ضدهم. وهناك مرسومان صدرا في تونس، 115 و116، لتنظيم قطاع الإعلام منذ تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2011 لكن لم يتم تفعيلهما حتى الآن بينما لم يتم الاتفاق بعد حول أعضاء الهيئة المستقلة التي ستشرف على تنظيم سير قطاع الإعلام. 
 
وسجلت سلطنة عمان أكبر خسارة في الشرق الأوسط بـ24 مركزا وأرجعت المنظمة ذلك الى سجن أكثر من 50 مدونا بتهمة "إعابة الذات السلطانية" على خلفية الاحتجاجات.
 
وجاءت موريتانيا في المرتبة الأولى عربيا "67 عالميا" تليها الكويت التي جاءت في المرتبة 77 ولبنان الذي احتل المرتبة 101 متراجعا بثمان نقاط، متبوعا بقطر 110.
 
ولا زالت سوريا تحتل المراتب الأخيرة، حيث توجد في المرتبة 176، وذلك بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك التي راح ضحيتها مجموعة من الصحفيين، وكذلك تحتل البحرين المرتبة 165 بعدما كانت في 173، فلا زال القمع يستعمر إعلام ذلك البلد الخليجي رغم بعض التقدم النسبي.
 
واحتلت السودان اليوم مراتب متأخرة في الترتيب بواقع 170 و169 على التوالي.
 
ولفتت منظمة "مراسلون بلا حدود" الى أن فلسطين حققت ارتفاعا "ملحوظا" في المؤشر بفارق ثماني مراكز لتصل الى المركز 146 موضحة أن السبب يرجع لتحسن بيئة حرية المعلومات والعمل الصحافي في العلاقات الفلسطينية الداخلية.
 
وقال التقرير إنه على الرغم من تقدم ايران مركزا واحدا لتصل الى المركز 174 "الا ان هناك امكانية لخفض مؤشر حرية الصحافة في ايران بسبب تزايد عمليات اعتقال الصحفيين بتهمة التعاون مع الغرب وانفرادها بممارسة ضغوط خسيسة على الصحفيين وعائلاتهم".
 
كما فقدت إسرائيل حوالي 20 درجة، وتحولت إلى المركز 112، على اعتبار الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وكذلك الاعتقالات في صفوف الإعلاميين الفلسطينيين، والرقابة العسكرية على الإعلام الإسرائيلي رغم نبرة الحرية داخل تل أبيب.
 
ولا زالت فنلندا تحتل المرتبة الأولى عالميا، متبوعة بهولندا والنرويج، وتوجد الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة 32.
بينما تتذيل القائمة ما اسمته المنظمة "الثالوث الجهنمي" كوريا الشمالية وتركمانستان وإريتريا.
 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي