

دبي - وكالات - نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء يوم الأربعاء 23-1-2013 عن وزير الخارجية الايراني قوله إن طهران اقترحت أن تجري الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع القوى العالمية في العاصمة المصرية القاهرة لكن دون ان يحدد موعدا للاجتماع الذي يهدف الى نزع فتيل الأزمة مع الغرب.
ونقلت الوكالة عن علي أكبر صالحي قوله "عندما كنت في مصر... كان هناك اقتراح بعقد الاجتماع المقبل في القاهرة... رحب بهذا الأمر أصدقاؤنا الأعزاء في مصر وستتشاور مصر مع مجموعة الخمس زائد واحد لاستضافة هذا الاجتماع".
وعقد المحادثات في مصر ربما يشير الى تحسن العلاقات بين القاهرة وطهران اللتين قطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما عقب الثورة الاسلامية في ايران عام 1989 .
وبعد عقود من جمود العلاقات مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك تغازل ايران خليفته الرئيس الاسلامي محمد مرسي لكن تضارب المواقف بشأن الازمة السورية اعاق تحقيق التقارب سريعا.
وزار صالحي القاهرة لاجراء محادثات مع مرسي يوم العاشر من يناير كانون الثاني.
ولم يصدر على الفور تعليق من كاثرين اشتون مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي التي تمثل القوى الدولية في التعامل مع ايران.
وجرت آخر جولة مفاوضات بين ايران والقوى الست الكبرى بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل في يونيو حزيران 2012 في موسكو لكنها فشلت في حل الازمة التي ادت الى فرض عقوبات على طهران التي يخشى الغرب ان تكون تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعلن يوم الثلاثاء فوزه في الانتخابات العامة ليبقى في المنصب لفترة جديدة انه لن يسمح بامتلاك ايران لاسلحة نووية واشار مرارا الى ان اسرائيل قد تشن هجمات استباقية ضد ايران اذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة نووية وتقول انها انشطتها النووية لاغراض سلمية ومدنية.
وتقول ايران ومجموعة دول الخمس زائد واحد وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا انها تريد استئناف المحادثات.
غير ان أولويات الجانبين تختلف حيث تريد القوى الست تقييد نشاط ايران الذي من المحتمل ان يؤدي الى صنع أسلحة نووية بينما تريد ايران الغاء العقوبات وتطالب بالاعتراف رسميا "بحقها" في تخصيب اليورانيوم.
وكان دبلوماسيون غربيون ووسائل اعلام ايرانية ذكروا ان المحادثات قد تعقد الاسبوع المقبل لكن لم يتم الاتفاق بشأن المكان