أهالي "بيت إكسا" يقيمون "باب الكرامة" على أراضيهم المهددة بالمصادرة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2013-01-17 | منذ 7 سنة

 

 

 رام الله - وكالات - أقام نشطاء فلسطينيون، أمس،الجمعة 18-1-2013  قرية في الأراضي المصادرة لمصلحة الاستيطان في قرية “بيت إكسا” إلى الشمال الغربي من مدينة القدس المحتلة، على غرار قرية “باب الشمس” التي أقامها نشطاء فلسطينيون في المنطقة المسماة “إي 1” .


واعتصم هؤلاء على أراضي خربة العلاونة، وأدى المعتصمون صلاة الجمعة في المنطقة ثم شرعوا بنصب الخيام وبناء مسجد لقريتهم الجديدة التي أسموها قرية “باب الكرامة” . ونجح النشطاء إلى جانب أهالي القرية، بنصب 5 خيام في المنطقة المذكورة، وشرعوا على الفور ببناء مسجد القرية من الطوب الذي تمكنوا من إيصاله إلى المنطقة .


وأعلن المعتصمون بقاءهم في أراضي قريتهم لتثبيت أحقية الشعب الفلسطيني فيها تصدياً لقرارات المصادرة بعد أن نصبوا عدداً من الخيام بأطر حديدية . وشارك في الاعتصام ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والمؤسسات المحلية، وممثلو المجالس المحلية والقروية ونشطاء المقاومة الشعبية .


وقال حسام الشيخ عضو هيئة العمل الشعبي ببلدات شمال غرب القدس إن قرارات المصادرة التي تصدرها “إسرائيل” من شأنها تحويل بلدة “بيت اكسا” لسجن كبير وذلك لاستهدافها الأراضي الشمالية والغربية والجنوبية للبلدة . وطالب الشيخ بأكبر دعم شعبي لخطوات الفعاليات النضالية والتصدي لكل المشاريع التهويدية التي تشرع بها “إسرائيل” .


وأفاد الشيخ بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز العسكري على مدخل القرية في محاولة لمنع دخول المزيد من النشطاء . وأكد أن أهالي القرية مستمرون في البناء لحماية الأرض الفلسطينية من غول الاستيطان الذي يتهدد الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية المحتلة .


وقال رئيس المجلس القروي ل”بيت إكسا”، كمال حبابة، إن الهدف من بناء قرية “باب الكرامة” في تلك المنطقة، “الحيلولة دون قيام قوات الاحتلال بتنفيذ قرارها بالاستيلاء على أراضي القرية لبناء مزيد من المستوطنات، ولتكون ثاني قرية فلسطينية تبنى في مواجهة الاستيطان الذي يهدف للإطباق على مدينة القدس” .


من جانبه، قال أمين سر حركة “فتح” في القرية نبيل حبابة إن الشبان المتواجدين في القرية سيواصلون الإقامة في الخيام، كما سيواصلون العمل في القرية الجديدة لتكون سكناً لهم بدعم من القوى الوطنية والإسلامية .


وقال أحد الناشطين إننا “ماضون في نقل هذه التجارب الإبداعية في انشاء القرى الفلسطينية الجديدة فوق تلالنا وجبالنا ولن نسمح لهم بحرماننا من الوصول إليها” . وتوقع بأن تشهد الاشهر المقبلة بناء المزيد من هذه القرى في الضفة الغربية .


وقال الأمين العام للمبادرة الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن “قرية باب الشمس بثت روحاً جديدة للمقاومة الشعبية وسهلت نقل هذه التجربة إلى مناطق مختلفة سواء في عزبة الطبيب أو في بيت إكسا” .


وتعاني “بيت إكسا” التي يقطنها 1500 فلسطيني من عدم وجود أي توسع خدماتي أو عمراني منذ سنوات طويلة، فيما استولت “إسرائيل” على مساحة من أراضيها وأعلنتها مناطق عسكرية محظور البناء فيها، وحولت باقي أراضيها إلى محميات طبيعية عن طريق قانون أملاك الغائبين، ما أدى إلى سلب حقوق سكانها بالبناء وعزلها عن شمال غرب القدس وقَطعت طريقها مع القدس وحتى رام الله .


وأصدرت “إسرائيل” الشهر الماضي قراراً بمصادرة 456 دونماً من أراضي القرية بهدف ضمها لمستوطنات “راموت” و”جفعات شاؤول” .



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي