بوليوود تحتفي بالناشطة الباكستانية مالالا سينمائيا

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-12-08

نيودلهي - يحضر المخرج الهندي أمجد خان فيلما حول الناشطة الباكستانية مالالا يوسف زاي التي تتعافى حاليا في بريطانيا من إصابات تعرضت لها بسبب إطلاق النار عليها من قبل مسلحي طالبان.

وكان مسلحو طالبان اطلقوا النار على ملالا يوسف زاي وهي على متن حافلتها المدرسية قبل شهر في مينغورا بمنطقة وادي سوات شمال غرب باكستان في محاولة اغتيال بدم بارد "لجريمتها" دعم حق الفتيات في التعليم.

وشاركت باكستان العالم في احياء "يوم ملالا" دعما للفتاة، لكن المخاوف الامنية في بلدتها حالت دون تمكن زملائها في المدرسة من تكريما علنا.

وافاد أمجد خان إنه جرى الاستقرار على جميع شخصيات الفيلم، ماعدا دور البطولة، ولكنه أوضح انه لن يكشف عن الاسماء لدواع أمنية.

وافاد انه سيزيح الستار عن اسم الفنانة التي ستجسد دور مالالا قبل أسبوع فقط من عرض الفيلم لاسباب امنية خالصة.

وقال المخرج الهندي "لا اعتبرها سيدة أو فتاة، ولكني اعتبرها بمثابة ثورة، كانت تبلغ 15 عاما والان هي منارة أمل لملايين من النساء في أنحاء العالم" .

ونجت الشابة البالغة من العمر 15 عاما باعجوبة وكسبت لشجاعتها تعاطف الملايين حول العالم ودفعت بالامم المتحدة الى اعلان اليوم "يوم تحرك عالمي" دعما لها.

واقيمت في انحاء العالم تجمعات ومظاهرات تكريما لها للمطالبة بحق 32 مليون فتاة محرومات من التعليم في ارتياد المدرسة.

وحيا رئيس الوزراء الباكستاني رجا برويز اشرف شجاعة ملالا وحث مواطنيه على الوقوف بوجه الفكر المتطرف الذي ادى الى الهجوم عليها.

وقال ان "تدفق التعاطف لملالا واستنكار العمل الجبان يظهر تصميم المجتمع الباكستاني على عدم السماح لعدد صغير من العناصر الراديكالية باملاء اجندتهم".

وتلقي المخاوف من هجمات انتقامية اخرى لطالبان بظلالها السوداء على البلدة، واجبر التلاميذ في مدرسة خوشحال الحكومية التي كانت ترتادها ملالا، على تكريمها بشكل غير علني.

وقالت مديرة المدرسة مريم خالد "اقمنا صلاة خاصة من اجل ملالا اليوم واشعلنا لها الشموع".

وقالت طالبان رغم فشل محاولة قتل ملالا انها ستهاجم اي امرأة تقف في وجه الحركة المتشددة والمخاوف كبيرة لدرجة ان خالد قالت "ان مجرد التحدث لوسائل الاعلام قد يعرض حياة التلاميذ للخطر".

ونالت ملالا شهرة مع مدونة للبي.بي.سي تسرد تفاصيل الحياة في سنوات تحت حكم طالبان المفترض ان حكمهم الدموي لسنتين انتهى مع عملية عسكرية في 2009.

ووقع نحو 100 الف شخص على عريضة الكترونية تدعو الى ترشيح ملالا لجائزة نوبل للسلام. وقام موفد الامم المتحدة الخاص لشؤون التعليم، غوردن براون، بتسليم الرئيس اصف علي زرداري عريضة موقعة من مليون شخص دعما لملالا.

واعلنت اسلام اباد خطة مدعومة من الامم المتحدة لمنح الاسر الفقيرة تحفيزات مالية لارسال اطفالهم الى المدرسة بهدف تعليم نحو 3 ملايين طفل اخرين.
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي