حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

المرشح الوحيد مشكلة إصلاحيي إيران في انتخابات الرئاسة

الجزيرة - خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-10-18

فاطمة الصمادي–طهران


شكل إعلان مهدي كروبي زعيم حزب اعتماد ملي ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة خطوة أولى لدخول التيار الإصلاحي السباق، وأشر في الوقت ذاته على عمق اختلاف أحزاب التيار وأجنحته
 
الرئيسية, ووضع إمكانية الفوز في خانة الشك, خاصة أن الإصلاحيين أنفسهم يعرفون أن تقديم مرشح واحد سيجعلهم ينافسون بقوة.
 
يجري ذلك والتيار المحافظ ما زال يتمسك بالصبر ويعقد المشاورات لاختيار مرشحه وإن تسرب عن بعض رموزه دعمهم ترشيح محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية.
 
ويستبعد المحلل ناصر أسكويي حضور الرئيس السابق محمد خاتمي بالتزامن مع حضور رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي، ويرى في ذلك شرخا  ينذر بانفصال طيف واسع من
 
الإصلاحيين عن كروبي والعكس بالعكس، ويؤكد أن كروبي لن يتنازل لصالح خاتمي كما فعل سابقا بل "ينتظر أن يرد له خاتمي الجميل".
 
ويضيف للجزيرة نت أن حديث آخرين عن ترشيح أنفسهم سيزيد حدة المشكلة، ويعقد عملية التوافق على مرشح واحد.
 
 
 
مقترحات أربعة

ويوضح أسكويي أن رموزا إصلاحية قدمت مقترحات عدة للخروج من المأزق، يلخصها في أربعة:
 

 
-مقترح الإصلاحي مرتضى الويري ويتضمن قيام النواب والوزراء والحكام الإداريين في دوران رئاسة هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي بتشكيل مجلس
 
تشاوري في جميع المحافظات، يتبعه اجتماع كبير للإصلاحيين ينتخب مرشحا واحدا، ويعد برنامجا سياسيا واقتصاديا بوصف ذلك خطوة أولى.
 
-مقترح محمد علي نجفي ويتشابه مع السابق لكنه يعطي دورا أكبر للأحزاب.

-مقترح كروبي القائم على فتح المجال لبدء الرموز الراغبة في خوض السباق في الاستعداد, وقبل فترة معينة من الانتخابات تقوم مجموعة منتخبة باختيار
 
مرشح واحد.
 
-اقتراح حزب كوادر البناء المقرب من رفسنجاني تشكيل "شورى محكمة" من مجموعات محددة من الإصلاحيين، وبعد إتمام الترشيحات تجري استفتاء نهائيا
 
لتعيين المرشح
.
وقد أعلنت منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية دعمها ترشيح خاتمي، وفي المقابل أعلن كروبي أنه لن يفتح حوارا مع المنظمة أو مع جبهة المشاركة التي تمثل
 
طيفا لا يستهان به.

 
فرصة أكبر

تجنب مهدي كروبي في الاجتماع العام الأول لحزبه قبل يومين الحديث عن الانتخابات, وهو ما فعله خاتمي أيضا عندما غادر الاجتماع مسرعا دون أن يترك المجال لأسئلة الصحفيين، لكن
 
تصريحات رموز التيار على هامش الاجتماع تعكس حالة النقاش الداخلي للخروج بحل لمعضلة المرشح الواحد.

وقال رئيس مجمع نواب مجلس الشورى للدورات السابقة يد الله إسلامي إن مقترحي الاستفتاء والإجماع العام اختياران يجب أن يتم وفقهما العمل على مساحة  البلد كاملا للوصول إلى نتيجة,
 
ودعا الأمين العام لحزب التعاضد علي أحمدي إلى مقترح يكون له قاعدة قوية من جميع أطياف التيار الإصلاحي.

وأكد عضو "مجمع الروحانيين" محمد علي أبطحي على ضرورة قيام الإصلاحيين باختيار مرشح لديه فرصة أكبر للفوز، وقال للصحفيين إن ترشيح خاتمي يعني بصورة قاطعة أنه لن يكون
 
مع كروبي مرشحون للتيار الإصلاحي, لأن الآلية التي اتبعت تقوم على الخروج بمرشح واحد, ودعا أبطحي إلى الانتظار ليحسم خاتمي رأيه بشأن الترشيح لأن ذلك سيوضح ملامح المرحلة
 
المقبلة. 










كاريكاتير

إستطلاعات الرأي