فيديو عن 'المسلمين في الغرب' يثير رعبا مبالغا في الفاتيكان

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-10-15
وفقا للفيديو فإن الاسلام سيكون الدين الأول في العالم في 5 سنوات على أن تكون فرنسا خلال 39 عاما بلدا تسكنه أغلبية مسلمة.

الفاتيكان - عرض شريط فيديو مثير للجدل والقلق الشديد حول "هجرة المسلمين" إلى الغرب، على المشاركين في السينودس حول "التبشير الجديد" في الفاتيكان.

وذكر مراقبون لأعمال السينودس المغلقة الاثنين، أن الفيديو يتناول وثيقة كتبها مبشرون اميركيون في 2009، وتؤكد أن "الاسلام سيكون الدين الاول في العالم في غضون خمس الى سبع سنوات".

وذكر شريط الفيديو ان "فرنسا ستكون خلال 39 عاما بلدا تسكنه اكثرية من المسلمين".

وسارع عدد من الاباء المشاركين في السينودس الى ابداء رد فعلهم وتحدثوا عن "ارتباكهم"، مشككين في بعض الارقام الواردة في شريط الفيديو الذي لم يعرف معدوه والموجود على شبكة الانترنت منذ اربع سنوات.

وجاء في الوثيقة أن 30% من الذين تقل اعمارهم عن عشرين عاما سيكونون مسلمين في فرنسا، لترتفع هذه النسبة إلى 45% في بعض مدنها.

وقد بث شريط الفيديو الذي يحمل عنوان "ديموغرافيا اسلامية" في غياب البابا بنديكتوس السادس عشر بناء على اقتراح الكاردينال بيتر توركسون رئيس المجلس الاسقفي "عدالة وسلام".

ويرى محللون ان غياب البابا يأتي تجنبا لاحتمال اعتبار حضوره مباركة لما جاء في شريط الفيديو، الأمر الذي قد يلقي بتبعات خطرة على العلاقات الإسلامية المسيحية التي ما تزال تعاني مما قاله البابا في محاضرة القاها في سبتمبر/ايلول 2006 على مدرج جامعة ريجينسبرغ الألمانية واعتبرت مسا من الإسلام ومكانته ومن الرسول محمد (ص).

وقالت مصادر مطلعة إن شريط الفيديو موجود على موقع يوتيوب لتوزيع الافلام حيث شوهد أكثر من 13 مليون مرة.

وأكدت المصادر أن الشريط يتضمن ارقاما عن أعداد المسلمين في أكثر من دولة غربية، لكنه لا يقدم مصادر جديرة بالثقة.

ويقدم الفيديو "تقريرا عن التغيرات في الديموغرافيا العالمية" طرحت فيه نسبة الخصوبة المتدنية جدا في البلدان الأوروبية بالمقارنة مع نسبة الخصوبة المرتفعة جدا لدى العائلات المسلمة.

وذكر الملحقون الصحافيون للسينودس ان عددا من اساقفة السينودس ابدوا ردود فعل قوية بعيد بث شريط الفيديو، وحذروا من خطر اندلاع "حرب اديان" بسبب هذه الوثيقة.

ودعا البعض منهم الى تجنب "فخ التصرف على غرار الإسلام الاصولي". ووعد أساقفة بالعودة الى قاعة السينودس في الجلسة المقبلة حاملين ارقاما تتسم بمزيد من الواقعية.

واعرب اسقف يعنى بالحوار بين الاديان عن "ارتباكه". وتحدث عن "تهور" الكاردينال توركسون "الذي لم يقدر على الأرجح خطورة" هذا التصرف في إشارة إلى عدم تردده لحظة قبل الإقدام على بث الشريط.

ومنذ بداية السينودس، تحدث عدد كبير جدا من الاساقفة القادمين من الشرق الاوسط والقارة الافريقية عن الصعوبة التي تواجهها الكنيسة الكاثوليكية في التبشير بالإنجيل في البلدان التي يشكل المسلمون اكثرية فيها.

وناقشوا ايضا الوضع الحساس للمسلمين الذين يرغبون في اعتناق الدين المسيحي.
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي