بطولات دوليةرياضات أخريكرة السلةتنسسباق سياراتبطولات عربيةبطولات أوروبيةدوليةبطولات أفريقيةرأي رياضيبطولات أسيويةملاكمةأخبار النجومكأس العالم 2026

انطلاق أولمبياد لندن بحفل تاريخي يعكس الثقافة البريطانية

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-07-26

لندن - وكالات - انطلق حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012 مساءالجمعة 27-7-2012 بعد عد عكسي ودق جرس كبير إيذانا ببدء احتفال ضخم بتاريخ وفنون وثقافة بريطانيا.

واكتظ الاستاد الأولمبي في لندن بنحو 60 ألف مشاهد وتحول منتصف الاستاد إلى منطقة ريفية بريطانية وظهر رعاة غنم وأغنام وأوز.

واستلهم حفل الافتتاح الذي تكلف نحو 27 مليون جنيه إسترليني (42 مليون دولار) من مسرحية "العاصفة" لوليام شيكسبير التي كتبها في أواخر حياته حول العمر والفناء.
             
ونقلت الشاشات العملاقة في الاستاد مشاهد وأصوات جوقة من الأطفال وهم يغنون في إنجلترا واسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية أربع أغنيات مختلفة تم مزجها معا لتعبر عن النمط الموسيقي لبريطانيا.
             
وبدأت اللقطات المعبرة عن التاريخ البريطاني في الحفل بوصف للريف  ليصل بعد ذلك إلى الثورة الصناعية.

وتخلل الحفل لقطات مرحة، منها مشاركة "مستر بين" الشخصية السينمائية الكوميدية التي يمثلها الممثل روان أتكينسون، حيث ظهر وكأنه يعزف البيانو مع تعبيرات فكاهية أشاعت جوا من الفكاهة على الحفل.
             
واختتم الحفل بأكبر مساهمة بريطانية في الثقافة الشعبية والموسيقى في القرن العشرين وتم الاحتفال بها بأداء لعضو فريق بيتلز السابق بول مكارتني.

وبجانب 60 ألف متفرج حضر حفل الافتتاح شخصيات مرموقة مثل ميشيل أوباما السيدة الأمريكية الأولى ورؤساء ورؤساء حكومات دول أوروبية وآسيوية ومن أميركا اللاتينية.
             
وقال بوريس جونسون رئيس بلدية لندن عن الأجواء قبل ساعات من حفل الافتتاح "هناك حالة متنامية من الإثارة لا يمكن قياسها."
             
وقام بإخراج الحفل المخرج داني بويل - الذي فاز بجائزة أوسكار عن فيلم "المليونير المتشرد". ويستمر الحفل لمدة نحو أربع ساعات.
             
وقالت السويدية سيجبريت لارسون (68 عاما) "كنت أريد دائما حضورالألعاب الأولمبية ... أعتقد أنها سوف تكون رائعة لأن الإنجليز ماهرون."
             
واجتهد مخرج العرض في اقناع المتطوعين المشاركين في العرض والمشاهدين بإبقاء التفاصيل في طي الكتمان.

وقال  بوريس جونسون رئيس بلدية لندن التي أصبحت أول مدينة تستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية ثلاث مرات "هذه لحظة كلها توتر لكني حتى الآن أشعر بتفاؤل حذر."

وأضاف المسؤول الذي يعرف بالجانب المرح في شخصيته "أشعر فقط بالقلق بأنه لا شيء لدي لأشعر بالقلق في هذه اللحظة، لكن الطريق شهد العديد من المطبات".

وسيطر على التغطية الإعلامية في الأسابيع القليلة الماضية اعتراف الشركة الأمنية "جي.4 إس" بالفشل في توفير العدد الكافي من الأفراد لحراسة الملاعب الأولمبية وهو ما تطلب استدعاء آلاف من الجنود في اللحظة الأخيرة رغم العقد الذي يساوي ملايين الدولارات مع الحكومة.

وقلل المسؤولون عن مكافحة الإرهاب من أهمية مخاوف من حدوث هجوم كبير أثناء الدورة وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن الأولوية بالنسبة له هي تنظيم ألعاب آمنة.

وقال كاميرون "هذه هي أكبر عملية تأمين في تاريخنا وقت السلم ولا يمكن أن نترك شيئا للصدفة."

وخلفت هجمات انتحارية في لندن 52 قتيلا في يوليو 2005 وستحل هذا العام أيضا الذكرى 40 لمذبحة ميونيخ 1972 حين قتل11 من أعضاء الفريق الأولمبي الإسرائيلي على يد مسلحين فلسطينيين.

ورفضت دعوات لتنظيم تأبين رسمي للمأساة أثناء حفل الافتتاح.

كما سبب الزحام المروري في وسط لندن والتأخير الحاد في شبكة القطارات العتيقة ببريطانيا مزيدا من التذمر.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي