

مسقط ـ من د. حسين شحادة
سيضم الموسم الثالث الذي سيبدأ في شهر سبتمبر/أيلول القادم لدار الأوبرا السلطانية مسقط مجموعة متنوعة من عروض الأوبرا، والأوركسترا، والجاز، والرقص، وعروض الأطفال، فضلاً عن عروض تحتفي بالمرأة والتراث العربي.
ومن بين أبرز العروض التي سيشهدها الموسم الجديد عرض أوبرا "عايدة" وأوبرا "سيمون بوكانيجرا" وأوبرا "البوهيمية" وأوبرا "مدام بترفلاي".
أما العروض الراقصة فتشمل: "كسارة البندق"، أمسية باليه سترافنسكي، وفرقة رقص "ديبورا كولكر"، وغيرها من العروض، إلى جانب الحفلات الموسيقية، ومجموعة مختارة من عروض الأوبرا العالمية.
وقالت الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية رئيس مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية في بيان وزعته إدارة الدار: "يسرّ دار الأوبرا السلطانية مسقط أن ترحّب بكل أفراد الشعب العُماني وبشعوب المنطقة لمشاركتها الاحتفال ببدء موسمها الثالث المرتقب.
ونذكّر بأن الدار التي على الرغم من عدم مضي سوى فترة وجيزة على تأسيسها أصبحت اليوم بلا شك مجلساً للفنون التعبيرية في سلطنة عُمان، وستظل تسعى لتنمية وتوسيع الآفاق الثقافية للمنطقة.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي المؤقت بريت إيجان: "يقدّم الموسم الثالث لدار الأوبرا السلطانية مسقط الفرصة للجميع - للأسر والأطفال ومرتادي الأوبرا المتمرّسين وزوّارها الجدد - لتوثيق علاقتهم ومعرفتهم بالفنانين والتقاليد المختلفة حول العالم.
وتحدث الدكتور عصام الملّاح مستشار مجلس الإدارة للبرامج والفعاليات خلال المؤتمر بالتأكيد على "النجاح الباهر الذي حققته دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال موسميها الأول والثاني، تسعى الدار لتقديم برامج على القدر نفسه من النجاح خلال الموسم الثالث من خلال الحفاظ على التزامها الدائم بتقديم أعمال فنية على أعلى مستوى، والموازنة بين الفنون الغربية والعربية والعالمية، فضلاً عن تقديم أعمال موسيقية من مختلف أنحاء العالم وعروض متنوعة.
ويذكر أن روّاد دار الأوبرا السلطانية سيتاح لهم للمرة الأولى التمتع بموسيقى الأرغن الأنبوبي في مهرجان خاص بهذه الآلة الرائعة. كذلك سنحظى بعروض للموسيقى الفلكلورية من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك سلطنة عُمان والمكسيك والهند وآسيا الوسطى وجنوب أفريقيا.
أما الدكتور ناصر الطائي مدير التعليم والتواصل المجتمعي فأطنب بحديثه عن الكلام حول مبادرات التعليم والتواصل المجتمعي قائلاً: "نؤكد مرة أخرى على التزام دار الأوبرا السلطانية مسقط بمهمة التعليم والتواصل من خلال استضافة العروض المصممة خصيصاً للأطفال والأسر والطلاّب، وتمكين المدارس من القيام بزيارات دورية للدار، والاستمرار في إشراك البالغين في حوارات هادفة حول الفنون.
وأردف قائلاً: "نحن نحرص على أداء دار الأوبرا السلطانية مسقط لمهمتها المتمثلة في التعليم والتواصل لإشراك الجمهور وإلهامه ولعب دور بنّاء في مجتمعنا."
وقال كامل بن فهد بن محمود آل سعيد عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية: إن الدار خير دليل على الجهود التي يبذلها السلطان قابوس في دعم التنمية الثقافية في السلطنة، ودليلاً على التزام جلالته بالانفتاح على العالم عبر بوابة الفنون.