جائزة كندا الكبرى: فيرستابن يفوز بسباق مجنون وممطر ويبتعد في الصدارة

ا ف ب – الأمة برس
2024-06-10

سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن يحتفل بفوزه في سباق جائزة كندا الكبرى للفورمولا واحد في التاسع من حزيران/يونيو 2024 (ا ف ب)

مونتريال - أحرز سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الثلاثة الأخيرة، الأحد المركز الاول في سباق جائزة كندا الكبرى، المرحلة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال، وذلك للعام الثالث تواليا.

وقطع فيرستابن الذي انطلق من المركز الثاني واستعاد نغمة الانتصارات بعد حلوله سادسا في جائزة موناكو الكبرى في المرحلة الثامنة، مسافة السباق بزمن 1.45:47.927 ساعة متقدما على البريطانيين لاندو نوريس (ماكلارين) بفارق 3.879 ثانية وجورج راسل بفارق 4.317 ثانية ولويس هاميلتون (مرسيدس) بفارق 4.915 ثانية.

- "سباق مجنون" -

وخاض فيرستابن الذي حقق فوزه السادس هذا الموسم والستين في مسيرته الاحترافية، السباق بذكاء كبير ونجح في خطته عندما دخل الى المرآب في اللفة 26 قبل نوريس بلفة واحدة وخرج في الصدارة التي حافظ عليها حتى اللفة 46 عندما دخل المرآب للمرة الثانية.

لكن السائق الهولندي استعاد الصدارة مباشرة في اللفة التالية مفسدا خطة نوريس الذي وسع الفارق الى 21 ثانية في اللفة 47 قبل ان يدخل المرآب في محاولة منه الى الخروج أول في سعيه الى الفوز الثاني في مسيرته الاحترافية، لكن فيرستابن استفاد من الارضية المبللة عند خروج البريطاني فحافظ على المركز الأول حتى النهاية.

وقال فيرستابن "لقد كان سباقًا مجنونًا إلى حد ما، حدثت أشياء كثيرة. لقد خضنا سباقًا رائعًا، وعمل الفريق بشكل جيد جدا".

واضاف "دخلنا إلى المرآب في الوقت المناسب وسيارة الأمان خرجت في اللحظة المناسبة بالنسبة لنا".

وتابع "لقد استمتعت كثيرًا. لا يزال لدينا مجال كبير للتحسن، لكن الشيء الأكثر أهمية هو الفوز".

وكرر فيرستابن إنجازه في إيميليا رومانيا عندما حقق الفوز الثالث تواليا له في السباق الايطالي، وعادل إنجاز البرازيلي نيلسون بيكيت في مونتريال وبات على بعد 4 انتصارات من صاحبي الرقم القياسي على الحلبة الكندية الالماني ميكايل شوماخر والبريطاني لويس هاميلتون.

ووسع فيرستابن الفارق في صدارة الترتيب العام من 31 نقطة الى 56 بينه وبين مطارده المباشر سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو مستفيدا من اضطرار الاخير الى الانسحاب في اللفة 43 من السباق بسبب مشكلة في المحرك، في خيبة أمل كبيرة للفريق الإيطالي الذي انسحب أيضا سائقه الثاني الاسباني كارلوس ساينس في اللفة 54.

كما انسحب سائق ريد بول الثاني المكسيكي سيرخيو بيريس.

وقال نوريس الذي جلبت نتيجته مع بياستري لفريق ماكلارين أول نقاطه في كندا منذ 2014 في الذكرى الـ56 لأول فوز للفريق مع بروس ماكلارين في سباق جائزة بلجيكا الكبرى عام 1968: "كان الأمر ممتعا جدا".

وأضاف نوريس الذي حظي بحظ جيد في طريقه لتحقيق أول فوز له في مسيرته الاحترافية في أيار/مايو الماضي عندما كسب سباق جائزة ميامي الكبرى: "سيارة الأمان ساعدتني في ميامي لكنها أعاقتني اليوم. يحدث ذلك في السباقات".

أما راسل، فقال "لقد كان سباقًا سيئًا بالنسبة لي وأنا آسف لذلك"، معترفًا بأنه يشعر بخيبة أمل لعدم استثماره لانطلاقته من المركز الأول إلى الفوز.

وشاب الحذر بداية السباق بسبب المطر فلم تطرأ تغييرات كبيرة عند بدايته حيث بقي راسل الذي كان أول المنطلقين، في الصدارة امام فيرستابن ونوريس وسائق ماكلارين الثاني الاسترالي أوسكار بياستري.

ونجح نوريس في انتزاع المركز الثاني من فيرستابن في اللفة 20 مستغلا خروج اللاخير عن الحلبة، قبل ان ينتزع الصدارة في اللفة 22 بعدما تجاوز راسل ومعه فيرستابن الذي استعاد المركز الثاني.

ودخلت سيارة الامان في اللفة 26 بسبب حادث لسائق وليامس الاميركي لوغان سارجنت فدخل فيرستابن وراسل وبياستري الى المرآب ولحق بهما نوريس في اللفة التالية بعدما تعذر عليه ذلك في اللفة السابقة كونه اجتاز مدخل المراب بعد دخول سيارة الامان، فخرج ثالثا.

وعاد نوريس الى الصدارة مستغلا دخول فيرستابن الى المرآب في اللفة 46، وراح يوسع الفارق بينهما على أمل دخوله الى المرآب والخروج في الصدارة بيد أن محاولته باءت بالفشل بسبب الارضية المبللة كثيرا بسبب المطر.

واشتدت المنافسة في اللفات المتبقية وتبادل نوريس وراسل المركزين الثاني والثالث في اللفتين 50 و51 قبل أن تدخل سيارة الامان للمرة الثانية في اللفة 55 اثر حادث لسائق وليامس التايلاندي ألكسندر البون وفيراري ساينس اضطرا من خلاله الى الانسحاب.

وحاول راسل انتزاع المركز الثالث من بياستري واستفاد هاميلتون من ذلك وتجاوزهما معا قبل أن ينجح زميله راسل في تجاوزه وانهاء السباق في المركز الثالث فيما جاء بطل العالم سبع مرات رابعا.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي